حقيقة العفو والصفح والمرحلية في مواجهة الأعداء حتى يأتي أمر الله
سورة البقرة · الآية 109 · تفسير سورة البقرة — الآية 109 · 12:42 – 18:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره. اهي دي اللي جت في الايه؟ في الاول. اذا فاعفوا واصفحوا دي قضية الإختار فيها التقنيني يحمل أنها ستغير. يحمل أنها ولكن ستغير إلى إيه؟ بالخير، لما لما تكون عندكم الإيه؟ القوة اللي تستطيعوا أنكم أنتوا تأدبوهم فيها الإيه؟ الأدب الذي لا يمكن أن يكون أدبهم إلا به. لكن الآن ولذلك قلنا قديمًا ربما تقتضيك الشجاعة أن تجبن ساعة. ربما تقتضيك الشجاعة أن تجبن ساعة، هل أنك جالس في بيتك ودخل عليك إنسان مثلا كده وحامل مسدس وقال قم قف يا إبن ال مثلا أمن الشجاعة أن تعارض؟ حاضر يا سيدي إلى أنك تدير فكرك لأنك فوجئت بالموقف تدير فكرك وتشوف بقى هتعمل إيه أو ربنا سبحانه وتعالى يتجلى عليك بالأسباب حاجة كده تروح فتح عليكوا الباب واحد جه من ورا ظهره كده وقال له إيه مثلا يبقى ربما تقتضيك الشجاعة أن تجبن إيه؟ ولا تكون ولا يكون الجبن هنا جبناً بل يكون إيه؟ شجاعة ليه؟ لأن من الشجاعة أن تشجع على عدوك ومرة تكون الشجاعة شجاعة مركبة أن تشجع على نفسك أن تشجع على نفسك دي الشجاعة الإيه؟ شجاعة مركبة ما تضيعش المسألة كده في طيش نعم فأعفوا واصفحوا بقى العفو إيه؟ والصفح هو إيه؟ نقول عفا عفت الريح الاثر. الاثر ساعتها يمشي الانسان يتركه بصمة بقدمه على الارض. البصمة ديت يختلف سلكها باختلاف شيئين. رخاوة ما تحتك والوزن. رخاوة ما تحتك والوزن. تقوم يجي نظرا لأن أغلب أراضي العرب كانت رمال يقوم لما يجي يشوف بقى وزن الرجل على الإيه؟ على الرمال. ولذلك كانوا يعرفون المؤثر بأثره. حتى إنه يقول لك ده مثلا لا ده دي أعرج. الحيوان اللي كان ماشي هنا أو الراجل اللي كان ماشي هنا أعرج. لأنه يجد رجل غيث أوس إيه؟ ورجل سطحية شوية. يقوم إيه؟ يعرف من الأثر. الراجل اللي شاف البعير وبعدين قال له لا ده البعير ده كمان أعور. وذنبه مقطوع أكتر مالوش ذنب، يا أخي مسألة يعني إيه؟ قال أيوه أعرج ليه؟ لأنه رأى رجل إيه؟ ها؟ غيص أكتر شوية والرمل واحد. طيب عرفنا ليه؟ إنه عارج. طب وأنت عرفت المعور إزاي؟ قال لك لأنه بيرعى على اليمين وفيه في الشمال عيدان أخضر وما بيروحش ليه؟ يبقى مش شايف اللاتي. يرعى منها كده يبقى ما بيروحش كده ويروح كده ويروح كده ويروح كده. طب وعرفت ان هو مقطوع الزنب ازاي؟ لانه وجد البعر بتاعه في حته واحده مش مفرق وهو جاله ساعه ما يجي يعمل البعر كده يضرب بدله كده تروح كده ودي تروح كده فشافه كده قال لا ده ملوش زنب. يبقى اذا عفا عفا يعني الريح جت فراحت مضيعه الايه؟ مضيعه الاثر. كذلك فاعفوا عنهم وكان ما حصل. وكان ايه؟ ما حصلش. واصفحوا. معنى اصفحوا يعني اضرب صفحوا عن هذا الموضوع ما تخليش في بالك ليه ما تخليش في بالك؟ لان انا بقول لك حتى ياتي الله بايه؟ بامر انا مانيش غافل عن الحكايه دي عارفها كويس بس ايه ولذلك هناك في اللقاءات الحربيه بين الايمان والكفر يقول الله سبحانه وتعالى ما لكم اذا قيل لكم انصروا في سبيل الله استقمتم الى الايه؟ ارضيتم بالحياه الى اخره ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب يبقى إذا تولية الدبر لها وقت تبقى مطلوبة تبقى ما إيه؟ مطلوبة ومن يوليهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى إلى فئة فقد باء بغضب من الإيه؟ بغضب من الله فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره كلمة حتى يأتي الله بأمره تدل على أن عند المشرع حكم وأنكم لن تظلوا هكذا عافين عن ذنوبهم ولا مضرب صفحا عنهم بل سياتي يوم تاخذونهم بجرائمه، بجرائمه، وهل ابتعد عنهم ذلك اليوم؟ حين كده يقول حتى ياتي الله بامره ويظلون ولم يجئ امر من الله بهذا، ماذا يكون موقف المؤمنين بالنسبه لكتاب الله وانباءاته واخباراته؟ ولكن بعد كده لم يظلم اجري يا بني قينقاع يا مش عارف اسم دول خذ الذراري ادي لهم الخدمه أجاء الله بأمره أو لا؟ متى يأتي الله بأمره لكل هؤلاء؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة ما جرى في يوم أحد وحكمة عدم تمام النصر تأديباً للمؤمنين · 0:02
- استغلال اليهود لأحداث أحد في التشكيك وموقف حذيفة وعمار بن ياسر · 3:07
- دلالة التعبير القرآني بـ «كثير» وإنصاف من يكتم إيمانه لظروفه · 4:59
- معنى «حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق» وبيان الغبطة المشروعة · 7:07
- حقيقة العفو والصفح والمرحلية في مواجهة الأعداء حتى يأتي أمر الله · 12:42
- دلالة الأمر بالعفو على تحول ود أهل الكتاب إلى أفعال كيدية · 18:02
- أسباب عداء أهل الكتاب لمبادئ الإسلام وحكمة التمحيص والابتلاء · 24:34
- التمسك بالتكاليف الشرعية وإقامة الصلاة كأعظم رد على كيد الحاسدين · 29:09