أرشيف الشعراوي

أسباب عداء أهل الكتاب لمبادئ الإسلام وحكمة التمحيص والابتلاء

سورة البقرة · الآية 109 · تفسير سورة البقرة — الآية 109 · 24:34 – 29:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب وليه ودوا ان يكونوا كفار؟ ليه؟ قال لك لان الايمان الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم سيقلب عليهم موازين النفعيات عنده. لان المنحرف ده حين تاتي استقامه يتعب ام لا يتعب؟ الذي يتاجر في المخدرات لما الناس تستقيم ولا تشرب شيء مخدرات يتعب ولا ما يتعبش؟ الله اللي بيبيع خمره اللي بيدير بيت للدعاره اللي بيعمل وسائل اغواء واغراء ويعمل مثلا مسارح ويعمل مش عارف ايه لما الناس تستقيم يزعل ولا لا؟ يزعل اه يبقى اذا هؤلاء الاسلام او الدين الجديد انما جاء ليحاربهم في مقومات حياتهم التي ارتضوها يبقى لازم يكرهوه ولا لا؟ طبعا اه فهم يريدون لا ان يؤمنوا هم لا بل الذين امنوا يريدون ان يكونوا كفار. بيقولوا اسمع كلمه حسدا من عند انفسهم. وهل يوجد حسد من عند غير النفس؟ امال حسد اللي مش اه قال لك لان في حسد يبقى مشروع. رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال لا حسد الا في اثنتين. رجل سلطه عنده مال فسلطه الله على هلكته في الحق ورجل علمه الله القران أنا فهو يعلمه للناس، قال الحسد اللي صح يبقى في إيه؟ قال لك الحسد إذا كان مأمورا به من غير النفس يبقى اسمه الغبطة. الإيه؟ تقول يا سلام ده عنده فلوس وينفقها في زيارة عمد زي دي، ده عنده علم ويعملوا مش عارف إيه، إذا حسدا من عند أنفسهم يعني عشان تنفي مثل هذه. مش مشروع ولا حاجة. حسدا من إيه؟ من عند أنفسهم. من بعد ما تبين لهم الإيه؟ الحق. يا ريتهم كانوا مش عارفين. ده الحق جاي والنعت جاي ورسول الله في التوراه عندهم و و و الى اخره. فاعفوا واصفحوا فكان الله يريد من المؤمنين الا ينفعلوا انفعالا سريعا ليس له رصيد من قوه دائبه. يقول لك ايه انتظر الى ان ايه ان تتمكن وربما تقتضيك الشجاعه ان تجبن ساعه. ربما تقتضيك الشجاعة، وبعد ذلك يهيئ الذهن إلى أن الإسلام لن يعيش على هذا. أنا أريد منكم أن تعفوا وتصفحوا الآن، حتى يأتي الله بأمره. فكأن طمنا على أن هيجي أمر نرد على إيه؟ على هؤلاء على هؤلاء. يبقى الإنسان ساعة يصبر ويعفو ويصفح، يبقى ما ياخدهاش على أنها ذلة استكانة. بل لا ده تحرف في قتال تحرف في قتال ومن يولهم ايه يومئذ ظمره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقط بقى بغضب من الله من الله انتظروا الى ان ينجو لان هذه كلها معدات المؤمن الابتلاءات دي والا فكان الحق سبحانه وتعالى يقدر يجيب الاسلام من اول امر قوي ولا حد يستطيع انما لا انه يريده ممحصا حتى لا يثبت على الايمان الا الراسخون في الدين واصحاب الهبات والهزات ينفضون بهذه الايه؟ ينفضون بهذه الاحداث لان الله اذا ما اراد ان يعد انسان لمهمه لازم يعد اعداد يناسب المهمه فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير ونظرا لان العفو والصفحه يفهم منه عدم الفعل. لا تظنوا ان الفعل سيكون فعلكم انتم. لان انا اللي قادر. واهبني بقى من عندي الكبرى لمن اشاء من ايه من عبادي فلا تظنوا ان طلب العفو والصفح استكانه في الذله ولكن تحرف لقتال.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حقيقة ما جرى في يوم أحد وحكمة عدم تمام النصر تأديباً للمؤمنين · 0:02
  2. استغلال اليهود لأحداث أحد في التشكيك وموقف حذيفة وعمار بن ياسر · 3:07
  3. دلالة التعبير القرآني بـ «كثير» وإنصاف من يكتم إيمانه لظروفه · 4:59
  4. معنى «حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق» وبيان الغبطة المشروعة · 7:07
  5. حقيقة العفو والصفح والمرحلية في مواجهة الأعداء حتى يأتي أمر الله · 12:42
  6. دلالة الأمر بالعفو على تحول ود أهل الكتاب إلى أفعال كيدية · 18:02
  7. أسباب عداء أهل الكتاب لمبادئ الإسلام وحكمة التمحيص والابتلاء · 24:34
  8. التمسك بالتكاليف الشرعية وإقامة الصلاة كأعظم رد على كيد الحاسدين · 29:09