أرشيف الشعراوي

مرتبة الإحسان والحسن في معاملة الوالدين

سورة النساء · الآية 36 · تفسير سورة النساء — الآية 36 · 16:14 – 24:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك قلنا يردف الحق سبحانه وتعالى لعبادته وبالوالدين إحسانا. الوالدين يعني يشمل الأم ويشمل الأب. ليه؟ لأنهما السبب المباشر في وجودك. وما دامت عبادتك فرع وجودك يبقى اذا ايجادك منهما كسببين يجب ان يلفتك الى السبب القريب، لانك بلفتتك الى السبب القريب في انهما سبب في انهما سببان في وجودك يلفتك ذلك الى من اوجد السلسلة الى ان تصل الى الانسان الاول وهو ادم وبالوالدين احسنا والحق يكررها في ايات متعدده بالوالدين إحسانا. سبق في سورة البقرة أن قال لنا: وإذ أخذ الله ميثاق بني إسرائيل، الميثاق إيه؟ لا تعبدون إلا الله. وبالوالدين إحسانا. في نفس الميثاق. وبعد ذلك تأتي هذه الآية التي نحن بصددها. اعبدوا الله ولا تشركوا به. وبالوالدين وبعد ذلك يأتي أيضا في قوله سبحانه قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ها ألا تشركوا به شيئا ها وبالوالدين إحسانا وبعد ذلك يأتي الحق سبحانه وتعالى فيقول في سورة الأحقاق ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها. ويأتي ايضا في سورة اخرى وهي سورة العنكبوت ويقول: "ووصينا الانسان بوالديه حسنى حتى انهما ان جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما". الله حتى في موضوع الشرك بالله يقول لك ايه؟ برضو. وقلنا ان الحق سبحانه وتعالى يريد منا وان كان الوالدين مش شركين اننا نعطف عليهم معروفا. لأن المعروف كما قلنا يصنع لمن تحب ومن لا ولكن الممنوع الودادة القلبية ولذلك جاءت القا لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله تجد في الآيات التي تكلم فيها الحق قرن عبادته بالإحسان للوالدين وآيتين جاب لهم إيه آيات مستقلة ووصينا الإنسان بإيه بوالديه إيه إحسانا وفيه آية ووصينا الإنسان بوالديه إيه؟ حسنى، إيه الحكاية بتاع الإحسان؟ وإيه الحكاية بتاع الحسن؟ فيه إحسان وفيه حسن. الإحسان هو أن تفعل فوق ما كلفك الله مستشعرا أنه يراك فإن لم تكن فإن لم تكن تراه فإنه يراك. كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه إيه؟ يراك. وقلنا ان الاحسان من احسنه يبقى معناه انه ارتضى التكليف وزاد في الايه؟ ولما الانسان يزيد عما كلفه الله يصلي خمسه المطلوب ثم يجعلهم عشره يصوم شهر لا بيصوم كل اثنين وخميس او بيصوم كام شهر بيزكي اتنين ونص في المية لا بيزكي عشره في المية او خمسه في المية مثلا بحج يحج مرتين مثلا الله اذا فالمساله ان تزيد عما افترض الله يبقى ادخلك في مقام ايه؟ في مقام الاحسان ليه؟ لانك حين جربت اداء الفرائض فحلف لك علمت مما افاضه الله عليك من معين التقوى ومن رصيد قوله اتقوا الله ويعلمكم الله ان الله يستحق منك اكثر مما كلفك به الله الله ولذلك بعض الصالحين دي في شطحه من الشطحات كده اللهم اني اخشى ألا تثيبني على الطاعة. الله ليه؟ قال لأنني أصبحت أشتهيها. بقت شهوة نفس. فهو خايف لا يفقد حلاوة التكليف والمشقة كده بيقول يا رب أنا بقيت أحبها ومفروض منا إننا نمنع شهوات نفسين لكن هي بقت شهوة طب أنا هعمل إيه بقى؟ يبقى ده دخل في مقام الإيه؟ دخل في مقام الإحسان. ولذلك يجب أن نلحظ أن الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن المتقين قال إن المتقين في جنات إيه؟ وعيون مش كده؟ اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك ايه؟ محسنين ليه؟ محسنين ليه يا ربي؟ قال كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وهل يكلفني الله ان لا اهجع الا قليلا من الليل؟ ما دمت صليت العشاء في اولها انام على حد الفجر ادي تكليف انما يكون ربنا حلى في ذهنك وفي قلبك وفي جوارحك انك انت تانس بالقرب به قلنا بقى ده ما يردكش يستقبلك انما ادخلك في مقام ايه؟ انهم كانوا قبل ايه؟ محسنين ليه؟ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسفار هم يستغفرون. طب ما حدش يكلفنا ما كلفنيش ربنا كده قال لك بتصلي خمسه فروض، العربي قال ايه؟ الاعرابي قال له ما فيش الا الخمس فروض دي كده وبتاع وقال له اه قال له انا والله لا ازيد ولا انقص. ام النبي قال له افلح ان صدق فادخله في نطاق المفلحين. أدخلهم يبقى اللي يزود عن كده يبقى يعمل إيه؟ يدخل في إيه؟ المحسنين. المحسنين. كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم، شوف الدقة بقى في الآداء وفي أموالهم حق ما قالش معلوم لأن المعلوم ده المفروض كأنه فرض على في ماله حقاً وجعله حقاً لكن مش معلوم عشان إيه يمطها بقى 2.5، 5%، 5%، 10%، 50%، زي ما هو حق إنما ما قالش إيه؟ معلوم. لكن حينما يتكلم عن مطلوب الإيمان يقول وفي أموالهم حق معلوم. إذا دول بالعمل ده دخلوا في مقام إيه؟ آه أكنه بيقول لك أوعى تعمل مع والديك بس القدر المفروض. ادخل في برهما والإنعام عليهما والتلطف بهما والرحمة لهما وذلة الإنكسار فوق ما يطلب ادخل في مقام الايه؟ ثم ياتي في آلات اخرى لياتي ليقول لنا ايه بقى؟ يسيب كلها احسان احسان احسان دخلني في مقام الاحسان. يريد ان يصف ذلك الاحسان بشيء اخر وهو الحسن. وهو؟ ووصينا الانسان بوالديه ايه؟ حسنا. اللي مقابل للحسن ايه؟ يبقى القبح. يبقى اذا الحق ادخلنا في مقام الجمال مرة وفي مقام الاحسان مرة ايه؟ مرة أخرى، ولكنك تلاحظ

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. المفهوم الشامل للعبادة والفرق بينها وبين أركان الإسلام · 0:00
  2. البيع وعمارة الأرض كجزء من مفهوم العبادة · 2:17
  3. الربط بين التوحيد وبر الوالدين والمعروف مع غير المسلم · 7:16
  4. خلاصة مفهوم العبادة ومثل التوحيد وراحة الموحد · 10:04
  5. مرتبة الإحسان والحسن في معاملة الوالدين · 16:14
  6. ملحظ التربية وخصوصية حيثيات بر الأم · 24:18
  7. توسيع دوائر الإحسان لتشمل ذوي القربى · 30:53
  8. أحكام اليتيم وفضل كفالته والإحسان إليه · 32:44
  9. بيان معنى المسكين والفقير · 44:13
  10. حقوق الجار ومراتب الجوار في الإسلام · 44:42
  11. معنى الصاحب بالجنب وابن السبيل وحقهما · 49:35
  12. منهج الإسلام في تصفية الرق والإحسان لما ملكت الأيمان · 50:30
  13. النهي عن الخيلاء والفخر عند بذل الإحسان · 55:17