ملحظ التربية وخصوصية حيثيات بر الأم
سورة النساء · الآية 36 · تفسير سورة النساء — الآية 36 · 24:18 – 30:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أن الحق سبحانه وتعالى حينما وصى الإنسان بوالديه الوصية للوالدين اللي هما الأب والأم فيه ملحظان يجب ألا يغيبا عن بال المسلم، الملحظ الأول أن الوالدين المفروض في الشائع الغالب أنهما يربيان ابنهما وفي النادر أن يصبح الولد يتيما ويربيه غير مين؟ ويربيه غير والديه. فقل الحظ سبب الوجود والتربية بعد الوجود. سبب الوجود ده مبرر على أنك أنت تديلهم حقوقهم وفوق حقوقهم وتدخل في مقام الإحفاد. ولكنه جاء في آية وعلل ذلك فقال: وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. جاب التربية فين؟ حيثية في الدعاء لهما وفي البر بهما وفي التوصية، نقول له إذا لو أن إنسانا أخذ فيك منزلة التربية ولم يأخذ فيك سببية الإيجاد يبقى له حق عليك أن يكون كوالديك. الله كما ربياني الله إذا إذا كان والدي انتههم أو واحد منهم انتهى اللي قام بتربيتي مين؟ ما دام جابها في علة إيه؟ التربية في علة الإحسان، وقل رب ارحمهما كما إيه؟ نقول الله، إذا فمرة لا يجيء بمسألة التربية عشان يديها للوالدين اللي هم سبب الإيه؟ الإيجاد، ويلزم من سببية الإيجاد وأنهم أنهم والدين أنهم هيربوه، لكن قول الحق ثاني ربياني يدل على أن للتربية أيضاً ملحظاً، فمن ربى إنساناً يبقى لازم يأخذ حظ الإيه؟ حظ الوالدية، حظ شيء آخر وهو ان الحق سبحانه وتعالى حينما وصانا بالوالدين احسانا جاء في الحيثيات بما يتعلق بالام ولم يات بما يتعلق بالاب. ووصينا الانسان بوالدي ايه؟ حملته امه كره ووضعته وحمله وفلفاله ثلاثون شهر يبقى قابل قابل حيثيات لمين؟ للام وترك الاب بدون حيثيه قام قال لك نعم ليه؟ ده كلام رد كلام ايه؟ كلام رد قال لأن إحسان الوالدة بولدها وجد قبل أن ينزل ولدا حافظت على نفسها وكل ما تيجي تمشي تمشي بحساب وأي حد يجي ناحيتها يتحا الله انشغلت به وأيضا وهو صغير كل المطالب قبل ما يتكون له عقل وفكر مين اللي بيقضيها له؟ ام وابوه يبقى بعيد ايه؟ ما يعرفوش الا لما يبقى ولد كده بقى عايزين نربيه لكفاح الحياه. لكن الام هي في الاثناء الخدمات اللي ادتها الام لم يكن للطفل عقل يدرك هذا انما بمجرد ما وجد العقل يلاقي ابوه هو اللي في الصوره كل ما يعوز حاجه ابوك يجيب لك كل ما يعوز مش عارف ايه ابوه كل ما يعوز حاجه ابوك ونسي مين؟ نسي الحكايه بتاعه الحامله دي ونسي حكايه انه قعدت ترضعه ونسي حكايه انها قعدت تسهر وياه ونسي نسي ده كله لأنه ما إيه؟ ما كانش عنده يبقى مين اللي عايز الحيثية؟ إذا فحيثية إكرام الأب موجودة للإنسان لأنه هو شاف كل عمله وإياه، إنما الأم يمكن في إيه؟ لأنها جاءت في غفلة الطفولة، جاءت فعمل إيه ربنا؟ راح جايب قلح وصينا الإنسان بواليها حسن حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله 30 إيه؟ شهراً. إحسبها بقى 30 شهر في إيه؟ في العمل والاب فين؟ الاب صحيح هو اللي جايب القشط انما الطفل ما يعرفش الحكايه التانيه ديا وبعدين لما يتنبه كده يجري ابوه هو اللي بيجيب كل حاجه. ولذلك لما يقول لها اعملي لي كذا ولا كذا تقول له انت مالك؟ يقول لها هو انت جايبها من بيت ابوكي؟ الله يعني ابوه اللي جاي. يعني ابوه هو اللي في الصوره. فما دام ابوه اللي في الصوره يبقى الحيثيه عنده. والام حيثياتها ايه؟ فكان ولابد ان يذكرنا الله بالحيثيات المتروكه ايه؟ عند الإنسان مكتفيا بالحيثية للأب الموجودة عند الإيه؟ ولذلك تجد النبي صلى الله عليه وسلم حينما يوصي قال له إيه أمك ثم من؟ قال أمي ثم من؟ أمك وبعدين ثم من؟ قال أبوك لما تقعد تكتبها كده تلاقيها إيه؟ تلاقيها واضحة وأيضا فالأبوة رجولة والرجولة كفاح وسعي والأمومة حنان وستر مسطورة يبقى دي عايزه انك انت ما تفضحهاش كده وتخليها تتجربع وتعمل ابوك لما يتجربع زي بعضه الجربعه بتاعته شرف له انما الجربعه بتاعت الام تبقى حاجه صعبه قوي فالحق سبحانه وتعالى ادانا الايه؟ وبالوالدين ايه؟ احسانا او وبالوالدين ايه؟ حسنا حسنا ومقرونه في ثلاث ايات بعباده مين؟ بعباده الله وعدم الاشراك به وبعدين افرادهم بايه؟ بالاحسان. نلاحظ هنا أن الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم قال لك إن إن جاهداك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا إيه؟ ما تطيعهمش. إنما ده يمنع أن تديهم المعروف وتديهم الحاجة اللي هما عايزينها. قام قال لك ما جاش في حتة وقل رب ارحمهما كما ربيان لأنه وإن ربى جسده فلم يرب قلبه وإيمانه. يبقى ما يستحقش مش بقى ان انا بقول ايه؟ ارحمهم ولا اي حاجه، زياده انني وسعتهم في ايه؟ في امر الدنيا وانتهت الايه؟ المساله.
موضوعات هذا المقطع (13)
- المفهوم الشامل للعبادة والفرق بينها وبين أركان الإسلام · 0:00
- البيع وعمارة الأرض كجزء من مفهوم العبادة · 2:17
- الربط بين التوحيد وبر الوالدين والمعروف مع غير المسلم · 7:16
- خلاصة مفهوم العبادة ومثل التوحيد وراحة الموحد · 10:04
- مرتبة الإحسان والحسن في معاملة الوالدين · 16:14
- ملحظ التربية وخصوصية حيثيات بر الأم · 24:18
- توسيع دوائر الإحسان لتشمل ذوي القربى · 30:53
- أحكام اليتيم وفضل كفالته والإحسان إليه · 32:44
- بيان معنى المسكين والفقير · 44:13
- حقوق الجار ومراتب الجوار في الإسلام · 44:42
- معنى الصاحب بالجنب وابن السبيل وحقهما · 49:35
- منهج الإسلام في تصفية الرق والإحسان لما ملكت الأيمان · 50:30
- النهي عن الخيلاء والفخر عند بذل الإحسان · 55:17