استحالة الظلم في حق الله تعالى عقلا وشرعا
سورة النساء · الآية 40 · تفسير سورة النساء — الآية 40 · 0:01 – 3:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يتفرع عن كون الله محيط بكل شيء علما انه لا يظلم مثقال ذره لا يظلم مثقال ذره ايه الظلم ده؟ الظلم الاصل فيه محبته للانتفاع بجهد غيره تظلم واحد يعني تاخد ايه؟ تاخد حقه حقه اللي هو جابه بجهده وعرقه وانت عايز تاخده من غير جهد ومن غير علاقة هذا يتبعه أن يكون الظالم قوياً. يتبعه أن يكون الظالم قوياً. نقول له نعم. طيب لما يجي واحد يظلم واحد لواحد طب أنت بتظلم واحد ليك صحيح انتفعت أنت بخيره وأخذته من غير كد منك ولا تعب. لكن افرض أنك أنت ظلمت واحد لواحد ثاني يبقى أنت إيه؟ ما انتفعتش انما غيرك اللي ايه؟ قال ما هو ده شر من الاول لان شركم من باع ايه؟ اه دينه بدنياه مش كده؟ وشر منه من باع دينه بدنيا غيره لانه ظلم هذا لهذا يبقى ولا خدش حاجه يبقى اذا الظلم اما ان يكون الانتفاع بثمره جهد غير من غير كد وإما أن تنفع الغير بجهد الغير، الله سبحانه وتعالى إذا نظرنا إليه وهو قوة القوى إذا إذا أحب إنه يظلم الظلم بتاعه يبقى شكله إيه؟ ما دام الظلم هيخضع لقوة الظالم على المظلوم يبقى الظلم بتاعه شكله إيه؟ ده ظلم جامد أوي لأن الظلم هيتناسب مع قوة الظالم يبقى قوة القوى لما تظلم يبقى ظلمها يطاق يبقى ما يطاقش. ثم هيظلم ليه؟ عايز ياخد ايه؟ ده هو اللي واهب. هو اللي ايه؟ اللي واهب. يبقى اذا مستغنم. طيب ياخد من التاني يدي للتاني. نقول له ده كلهم بالنسبه اليه سواء لانه لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. كلهم قد بعضهم. يبقى هيظلم ليه؟ يبقى اذا الظلم الظلم بالنسبة له محال عقليا ومحال منطقيا. يبقى ما يمكنش. طيب ظلم الله بان واحد عمل حسنه يضيعها عليه، واحد عمل سيئه يضعفها له، يقول له لا دي تيجي ولا دي ايه؟ ولا دي تيجي، ليه؟ لان المنطق والعقل ان الظالم يريد ان ينتفع بمجهود غيره، والله واهب كل النعم للناس جميعا، وما دام هو اللي واهب كل النعم، والله غير منتفع باثاره في خلقه. والله الناس بالنسبة إليه جميعاً إيه؟ سواء لأنه لم يتخذ صاحبة ولا إيه؟ ولا ولداً.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استحالة الظلم في حق الله تعالى عقلا وشرعا · 0:01
- توجيه نفي الظلم بصيغة المبالغة في قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد · 3:20
- معنى مثقال الذرة وتفسيرها بالهباء والموازين الدقيقة · 6:36
- إعجاز القرآن في الإخبار عما هو أصغر من الذرة والرد على الشبهات · 10:36
- الرد على منكري الساعة ببيان شمول علم الله لكل ذرة · 21:47
- مضاعفة الحسنات ومثل حبة القمح في بيان سعة الفضل الإلهي · 27:21
- الاستدلال بغيبية الروح على الإيمان بالغيب ونفي إدراك الأبصار لله · 30:31
- دلالة العطاء المباشر في قوله تعالى ويؤت من لدنه أجرا عظيما · 32:24