مضاعفة الحسنات ومثل حبة القمح في بيان سعة الفضل الإلهي
سورة النساء · الآية 40 · تفسير سورة النساء — الآية 40 · 27:21 – 30:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجرا عظيما. وبينا مفهوم الذرة في القديم من آية تكلمت عن الذرة كوحدة ميزان ثم تكلمنا عن الذرة التي تكلم القرآن عنها كلاما يواكب العلم أو يواكبه ويصدقه العلم وقلنا إن هناك رصيدا احتياطيا إن حصل شيء آخر من تقدمات العلم وطموحات البحث ففي القرآن ما إيه؟ ما يساوي قول الحق وإن تك حسنة يعني وان يكن الوزن بحسنه يضاعفها الله، كونه يتكلم عن الحسنه انها تضاعف ثم لا يتكلم عن السيئه يدل على ان السيئه بمثلها، لانه تكلم المضاعفه بالنسبه لمين؟ بالنسبه للحسنه ثم المضاعفه تكلم الحق عنها في كثير من الايات يضاعف لمن يشاء وفي آية مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة 100 حبة وبعد ذلك يقولوا يضاعفوا لمن بعد إيه؟ بعد حبة وأنبتت سبع سنابل وكل سنبلة فيها إيه؟ يبقوا 700 ومع وبعد ذلك يقولوا إيه؟ يضاعفوا إحنا قلنا ان فيه فرق بين كادر الحسنات ان السيئه تضاعف لعشره امثالها لسبع لسبعمائة ضعف ده الكادر انما بقى اراده خالق الكادر تدي زي ما هي عايزه اذا كنا احنا كبشر لما يجي يوظفوا واحد يقول لك بالكادر ياخد الدرجه الاولى والدرجه الثانيه والدرجه واللي يجي بقرار جمهوري ده يبقى يعمل ايه؟ يدي له زي ما هو عايز الله اهو كذلك في كادر ده عمليه لايه؟ عمليه الحسابيه ولكن ولذلك قال بعد الآية أو إن تكن حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه من عنده بقى دي ده اسمه محض محض الفضل بقى من لدنه أجرا إيه؟ وكيف يسميه أجر مع أنه زائد؟ أم قال لك لأنه برضه الحسنة اللي عملها سبب في وجوده الحسنة اللي عملها سبب في إيه؟ في وجوده وبعد ذلك حين يضرب الله الأمثال للناس يضربها أمثال لتقرب المعاني بتقرب المعاني ونفهم احنا من انه جاء للمعنى المنتظر الذي يصدقه المؤمن وهو غيب عنه لان الله قال والله صادق فيما يقول يعطي الحق سبحانه وتعالى نسلا ايناثيه في الكون حتى لا تستبعد ان الحشره تروح لسبب بالاضعاف المضاعفه دي فيقول لك قال الارض قدامك اهي هات حباية واحدة وضعها في الأرض تروح جايب لك كام سبله وكل سبله فيها كام فإذا كانت الأرض وهي مخلوقة لله أعطت 700 ضعف يبقى اللي خالق الأرض يدي كام؟ اعملها بقى اعملها سين بقى احنا عندنا مع معادلات كده أقول لك سين إذا كانت الأرض وهي مخلوقة لله أعطت عيانا وماديا وواقعيا الحبه ادت كام؟ 700، ادي مخلوق وادى كام؟ 700، يبقى اللي خلق اللي بيدي 700 يدي كام بقى؟ يبقى اذا كلمه ويعطي من لدون دي عشان تديك الباب الواسع اللي يتناسب مع مين؟ يتناسب مع الارض ادت على قد جهدها، على قد العناصر الغذائيه اللي موجوده ايه؟ اللي موجوده فيه، طب واللي عنده بقى هو اللي خالق الحكايه دي، فبيقول اذا كان خلق من خلقه هه خلق من خلق واداك يا حتى الكافر ادا لك 700 يبقى اللي خلق اللي ادا 700 يعمل ايه؟ تقوم تقول دي مالهاش حدود بقى مالهاشي مالهاش حدود ولذلك الاناثات الاناثات التمثيليه في الكون يتركها الله لتقرب للعقل المعنى البعيد الذي قد يقف فيه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استحالة الظلم في حق الله تعالى عقلا وشرعا · 0:01
- توجيه نفي الظلم بصيغة المبالغة في قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد · 3:20
- معنى مثقال الذرة وتفسيرها بالهباء والموازين الدقيقة · 6:36
- إعجاز القرآن في الإخبار عما هو أصغر من الذرة والرد على الشبهات · 10:36
- الرد على منكري الساعة ببيان شمول علم الله لكل ذرة · 21:47
- مضاعفة الحسنات ومثل حبة القمح في بيان سعة الفضل الإلهي · 27:21
- الاستدلال بغيبية الروح على الإيمان بالغيب ونفي إدراك الأبصار لله · 30:31
- دلالة العطاء المباشر في قوله تعالى ويؤت من لدنه أجرا عظيما · 32:24