أرشيف الشعراوي

الاستدلال بغيبية الروح على الإيمان بالغيب ونفي إدراك الأبصار لله

سورة النساء · الآية 40 · تفسير سورة النساء — الآية 40 · 30:31 – 32:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني مثلا الانسان منا ماده هي الجسم ده البدن وروح لما الروح تسحب من البدن ماذا يصير؟ يبقى رم ويتحلل الى عوامله الاوليه وتنتهي الحكايه. الله اذا الروح هي السبب في ايه؟ في الحركه؟ في ان كل جهاز بيقوم في النمو؟ ايوه نعم ولما انسحبت الله اذا الروح هي اللي بتديني الجسم ده كله. فاذا طب الروح ما لونها؟ طيب سمعتها؟ ما وسائل الادراك اهي معروفه اهي سمعت هي؟ لا طيب شفت هي؟ لا ذقت هي؟ لا شميت هي؟ لا لمست هي؟ لا طب امال ادركتها بايه؟ اه نقول لك بقى هو ال ال الجوهر اللي بيدخل في جسمك ويديله الحركه فتدير المساله دي كلها انت لا تراه ولا تحسه فهو غيب بالنسبه لك. فاذا حدثت ان ربك غيب ما تتعجبش يا اخي. طب ما انت جيت روحك اللي بين اللي بين ايديك اهي انت ما انتش عارف كونها ايه؟ طب لها مكان؟ إيه؟ طب هي فين؟ فناحيتها ولا لها مكان يبقى لما يقول لك ربنا مالوش مكان مفيش مكان أولى به من مكان تصدق ولا ما تصدقش؟ ربنا لما يقول لك لا تدركه الأبصار قول له إيه كلام صحيح لأن إذا كان مخلوق لله وهو الروح لم تدركه الأبصار تبقى أنت عايز خلق من لا يدرك يدرك ما بيجيش هوا ما تجيش ده من عظمته إنه ما يدركش من عظمته إنه ما يدركش

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استحالة الظلم في حق الله تعالى عقلا وشرعا · 0:01
  2. توجيه نفي الظلم بصيغة المبالغة في قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد · 3:20
  3. معنى مثقال الذرة وتفسيرها بالهباء والموازين الدقيقة · 6:36
  4. إعجاز القرآن في الإخبار عما هو أصغر من الذرة والرد على الشبهات · 10:36
  5. الرد على منكري الساعة ببيان شمول علم الله لكل ذرة · 21:47
  6. مضاعفة الحسنات ومثل حبة القمح في بيان سعة الفضل الإلهي · 27:21
  7. الاستدلال بغيبية الروح على الإيمان بالغيب ونفي إدراك الأبصار لله · 30:31
  8. دلالة العطاء المباشر في قوله تعالى ويؤت من لدنه أجرا عظيما · 32:24