توجيه نفي الظلم بصيغة المبالغة في قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد
سورة النساء · الآية 40 · تفسير سورة النساء — الآية 40 · 3:20 – 6:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين ينفي الحق سبحانه وتعالى عن نفسه الظلمة في آية يقول لك إيه؟ وما ربك بظلام للعبيد. كلمة ظلام ديًا زي فلان إيه أكّال، فلان نوام. لما تقول فلان نائم يبقى نام مرة. ولكن نوام يعني إيه؟ يعني بيداوم في النوم كتير، نومه كتير. طب نومه كتير يعني بينام ساعات كتيره ولا لما بينام بيروح في في دوامه النوم اما ان يكون مبالغا في الحدث او مكررا للحدث. تقول فلان اكول فلان اكال فلان اكول يعني بياكل برضه ثلاث وجبات زي الناس بس كل وجبه بيعمل فيها ايه؟ بياكل كتير يبقى ده مبالغه في الايه؟ في الحدث ذاته. طيب بياكل هي الطاقه عاديه بس بدل ما بياكل ثلاث مرات بياكل ست كل شويه ياكل ياكل، يبقى ده مبالغه في ايه؟ في تكرير الحدث. يبقى اذا المبالغه تاتي مرة لأن الحدث واحد بس قوي. ومرة الحدث عادي بس مكرر. يبقى ادي المبالغة. فقول الحق سبحانه وتعالى وما ربك بظلام، هذا نفي ولا اثبات؟ هذا نفي. نفي المبالغة يقتضي نفي غير المبالغة. لما تقول فلان ليس علامة. ما يمكن عالم بقى ينفع ولا لا؟ اه اذا لما تنفي المبالغه ما تنفيش اصل الحدث مش كده ولا لا؟ طب قول ربنا ليس بظلام يعني ايه؟ هو مش ظلام بس ظالم؟ اه ما عيد النكته بقى اهي ربنا مو الظلام اذا اذا نفيت المبالغه اثبت الايه؟ يبقى الحدث في اصله بس يبقى ربنا مو الظلام يعني مش مش مبالغ في الظلم بس ايه؟ بيظلم شويه والعياذ بالله. إلا أننا إذا نظرنا إلى أن الظلم خاضع لمرتبة قوة الظالم. فإذا أجاز الله لنفسه أن يظلم يبقى الظلم بتاعه شكله إيه بقى؟ ده يبقى ظلم جامد أوي. ما يبقاش ظالم يبقى إيه؟ ده يبقى ظالم لأن الحدث هيبقى جامد منه أوي. طيب على الأول. هو قال ظلام للعبد ولا ظلام للعبيد؟ للعبيد كتير يبقى يظلم ده ويظلم ده ويظلم ده، الله اللي هيقعد يظلم أهو ده زي اللي كل 20 طقة. يظلم ده ويظلم ده ويظلم ده، إذا المبالغة هنا إما لأن الظلم ها للعبيد ويبقى كل عبد عايز إيه؟ ظلم، يبقى ظالم لهذا وظالم لهذا وظالم لهذا يبقى الحدث تكرر ولا لأ؟ يبقى المبالغة جاية من تكرر الحدث لأن الظلم لا لعبد واحد ولكن لمين؟ للعبيد. أو لأن الظلم انما يتناسب قوة وضعفا تبع قوة مين؟ الظالم الظالم، وقوة الله قوة القوى، يبقى لو حب يظلم يبقى ظلمه ايه شكله؟ ابها.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استحالة الظلم في حق الله تعالى عقلا وشرعا · 0:01
- توجيه نفي الظلم بصيغة المبالغة في قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد · 3:20
- معنى مثقال الذرة وتفسيرها بالهباء والموازين الدقيقة · 6:36
- إعجاز القرآن في الإخبار عما هو أصغر من الذرة والرد على الشبهات · 10:36
- الرد على منكري الساعة ببيان شمول علم الله لكل ذرة · 21:47
- مضاعفة الحسنات ومثل حبة القمح في بيان سعة الفضل الإلهي · 27:21
- الاستدلال بغيبية الروح على الإيمان بالغيب ونفي إدراك الأبصار لله · 30:31
- دلالة العطاء المباشر في قوله تعالى ويؤت من لدنه أجرا عظيما · 32:24