الرد على منكري الساعة ببيان شمول علم الله لكل ذرة
سورة النساء · الآية 40 · تفسير سورة النساء — الآية 40 · 21:47 – 27:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة. طب الإنكار للساعه إنما شوف كيف يدخلوا الحق سبحانه وتعالى في الرد على إنكار المنكرين قضية كونية. قضية كونية تنسحب على العصور كلها. فيقول إيه؟ وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة. قل بلى وربي لتأتينكم. طب كان يكفي إنه يقول لا ده الساعة جاية. قال لهم واعرفوا بقى انتوا بتقولوا الساعه مش جايه، لا هي جايه واللي عملتوه كله معروف. شوف التخويف جاي منين بقى؟ مش هو هم بيقولوا لا تاتينا الساعه، اما كان يكفي في الجواب ان نقول ايه؟ ان يقول ايه؟ بلى وربي هتيجي الساعه. انما هم بيقولوا ليه ما تجيش الساعه؟ لون من اكذاب النفس. لانهم ما عملوش على مقتضى ما يتطلبه قيام الساعه. فيبقى اللي ما عملش دي من مصلحته ايه؟ ان مساله الساعه دي تبقى كذب. وليه مساله الساعه تبقى كذب؟ لانه عمل اشياء هو خايف ايه؟ يحصل عليها. يبقى جاب الايه عشان ترد على الايه؟ على المقوله وعلى الدافع للمقوله. الدافع للمقوله ايه ان ما تأتيناش الساعه؟ انهم خائفون وليه خايفين؟ لانهم اسرفوا على انفسهم. ولم يقدموا عملا صالحا، فمن مصلحتهم الا الا الامليه انه ما تجيش الساعه دي، علشان ما يعاقبوش على ايه؟ وانا اعلم جيدا ما فعلتم يبقى رد على ايه؟ رد على المقوله كل مقوله من المقولات لها دافع انقالت ليه؟ ان احنا قلنا الكلام النسبه الكلاميه النسبه الكلاميه نشات بعد نسبه ذهنيه يعني انت ما اتكلمتش كده الا لما توجد ايه؟ يبقى فيه دافع انك انت اتكلمت، يبقى هم قال لا تاتينا الساعه، طب يا سيدي بيقول الكلمه دي ليه؟ قام قال لك لانه من مصلحته الا تكون. ليه من مصلحته الا تكون؟ لانه اسرف على نفسه. وما دام اسرف على نفسه خايف لا الساعه دي تكون حق وبعد ذلك يعاقبه على ما فعل. فمن مصلحته نقول ايه؟ ان ما فيش الساعه، فربنا رد على المقوله وبعد ذلك رد على الدافع الذهني للايه؟ للمقوله، الدافع الذهني قال انا عالم وعارف حاجه ومش هيغيب عني عمل من اعمالكم. وقال الذين كفروا لا تاتينا الساعه قل بلى وربي لتاتينكم هذا رد على المقوله. عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استحالة الظلم في حق الله تعالى عقلا وشرعا · 0:01
- توجيه نفي الظلم بصيغة المبالغة في قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد · 3:20
- معنى مثقال الذرة وتفسيرها بالهباء والموازين الدقيقة · 6:36
- إعجاز القرآن في الإخبار عما هو أصغر من الذرة والرد على الشبهات · 10:36
- الرد على منكري الساعة ببيان شمول علم الله لكل ذرة · 21:47
- مضاعفة الحسنات ومثل حبة القمح في بيان سعة الفضل الإلهي · 27:21
- الاستدلال بغيبية الروح على الإيمان بالغيب ونفي إدراك الأبصار لله · 30:31
- دلالة العطاء المباشر في قوله تعالى ويؤت من لدنه أجرا عظيما · 32:24