ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وبشارة أهل الكتاب به
سورة النساء · الآية 44 · تفسير سورة النساء — الآية 44 · 8:56 – 13:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب جاءت هذه الايه ورسول الله يعاصره قوم من اليهود. ورأى منهم بالفعل انهم أوتوا نصيبا من الكتاب لانهم اهل كتاب. ومع ذلك يشترون الضلاله. ولا يقولون الحق. يبقى دي امر شايفه النبي ولا مش شايفه؟ شايفه. الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ارسله الله ختاما للانبياء ختب به ركب النبوه. ومعنى ختم به ركب النبوة ان النبوة كان لها ركب. كل عصر من العصور يجي ايه؟ نبي على مقدار اتساع الحياة وعلى مقدار التقاء الكائنين في الحياة وعلى مقدار الداءات والامراض التي تاتي في المجتمع ولكن الله علم ازلا ان رسوله صلى الله عليه وسلم سياتي في فترة تنتظم كل الزمن الى ان تقوم الساعة. والزمن الذي ينتظم كل قضاياه الى قيام الساعة، زمن يعلم الله ان فوارق المواصلات فيه ستنتهي، وفوارق الحواجز فيه ستنتهي، فيحدث الخبر في الشرق في ادنى الشرق واعلاه تسمعه في ادنى الشرق، وفي الغرب تسمعه في الشرق، وفي الشرق تسمعه في الغرب، والداء يوجد مرة في امريكا فبعد يوم او يومين يوجد في اي بلد من البلاد. اذا فالمسافات انتهت والمواصلات عملت العالم زي ما يكون قطعه واحده. اذا فالداءات في المجتمع بعد ان كانت في القديم معزوله انعزالا اقليميا وكل داء في جماعه قد لا يصل الى الجماعه الاخرى وهؤلاء لهم داء هنا لا يصل الى الجماعه الاخرى فكل جماعه ياتي رسول لها ليعالج داءها. لكن اذا التحم العالم هذا الالتحام يبقى لازم يأتي رسول واحد لأن قضايا الداءات ستكون واحدة. كل قضايا الداءات ستكون واحدة، يبقى لازم الرسول يجي إيه؟ يجي جامع للناس جميعا، ليه؟ لأن الداءات التي جاء الرسل ليعالجوها ستصبح داءات. مش هنا واحد وهنا واحد ودي إحنا شايفين كل يوم نشوف عجب. كل ما تحصل حاجة هناك نلتفت نلاقيها ايه؟ عندنا، إذا كان ولابد أن تتوحد الايه؟ الرسالة. وحين تتوحد الرسالة ما يجيش رسول يستدرك بقى ثاني. بقى كله فرسول الله صلى الله عليه وسلم جاء خاتمة. ولذلك أخذ العهد من لدن كل رسول أن يبشر قومه بأنه سيأتي رسول خاتم ليكون عند أهل كل ديانة خليه تطمئنهم على انه اذا جاء رسول نقول ما هم قالوا لنا ما يفاجئناش ما نتعبش في اننا نقعد نكذب ولا ابدا واذ اخذ الله ايه؟ ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكم ثم جاءكم رسول مصدق لما لتؤمنن به ولا تنصرنه قال ااقررتم واخذتم على ذلكم اصري؟ قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين إذا فرسول الله مشهود له من كل الرسل، ولذلك أكد ديانات كل الرسل، دينه جايب ديانة كل مين؟ كل الرسل لأنهم معاه، والذين يلتحمون بالسماء بواسطة الرسل إذا جاءهم خبر رسالة تعصبهم لدينهم يمكن يجعلهم ينصرفون عنه، فأداهم الخميرة وقال لهم لا هيجي رسول خاتم يبقى نبهوا أقوامكم كلهم على أنهم إذا جاء الرسول خاتم بنو اسرائيل متمثلين في اليهود وفي المسيحيه كان عندهم في كتبهم هذه المسائل. اذا فالله اعطاهم نصيبا من الكتاب.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة التعبير القرآني بـ (ألم تر) و(أرأيت) وقوة الخبر الإلهي · 0:00
- ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وبشارة أهل الكتاب به · 8:56
- تناقض موقف أهل الكتاب من نبوة محمد وتدبير الله لنصرة دينه · 13:33
- سيكولوجية الضال وسعيه لإضلال المؤمنين ومصير الساخرين · 19:41
- دلالة (يشترون الضلالة) ومفهوم هدى الفطرة وانطماسه · 24:07
- بيان معاني الإرادة والضلال والسبيل الموصل للهدف · 28:57
- المقارنة بين الغايات الدنيوية العاجلة والغاية العليا بالآخرة · 32:47
- تحديد الغاية والسبيل الإلهي وخطر الانحراف اليسير عنه · 40:18
- شرح حديث رفع الأمانة وتدرج الغفلة في القلب · 44:40