تناقض موقف أهل الكتاب من نبوة محمد وتدبير الله لنصرة دينه
سورة النساء · الآية 44 · تفسير سورة النساء — الآية 44 · 13:33 – 19:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وانظروا الى دقه الاداء القراني. الم ترى يا محمد الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب عذرهم ان فاتهم شيء من الكتاب. لانه هيقول في ايه ثانيه نسوا حظا مما ذكروا به. وما دام نسيوا بيبقوا معذورين. يبقى لكن اللي عندهم كفايه اوتوا نصيبا من الايه؟ من الكتاب. كان المفروض انهم حينما اوتوا نصيبا من الكتاب ان تكون اذانهم مستشرفة الى صوت داعية الحق الخاتم. وده كان موجود لهم الاول. ولذلك ربنا بيقول: انظروا جيدا اليهم كانوا يستفتحون به على الذين كفروا. يستفتحون به، يعني يقولوا احنا قاعدين منتظرين النبي الذي سيرسله الله منكم لنسبقكم إلى الإيمان به، فإذا ما سبقناكم إلى الإيمان به وظللتم على كفركم سنقتلكم به قتل عاد وإيران الله، إذا هم متعصبين للسماء وبيقولوا لعبثة الأوثان من العرب أن الرسول الخادم جاي، واحنا سنكون أول إيه؟ متبعين له، ولما نتبعه إن ظللتم على كفركم نقتلكم. طيب قل لي إذا قالوا هذا القول وهم معلوم أنهم أهل كتاب. كفار قريش ما قالوش أن احنا أهل كتاب، ده على فترة من الرسل. فكان المفروض أنه إذا ما جاء الرسول الذي توعدوا به، ماذا كان ينتظر منهم؟ أن يسارعوا إلى الإيمان به. ولذلك أعطاهم الله منزلة من لؤمهم لم ينتفعوا بها. فيقول الحق ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل في الرد عليهم كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب الله ده عاملكم شهود على صدق الدعوه هو شاهد وانتم منزله كبيره قوي كون ربنا يقول ايه؟ انه هو شاهد على ذلك وانتم شاهد ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل في الرد عليهم كفى بالله شهيدا اني مرسل وكفى بشيء من عنده يبقى وضعهم في منزله كبيره ولا لا؟ فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. ولكن يجب ان نفتق الى ان الحق سبحانه وتعالى حينما يرسل قضيه عقديه في الكون فيخالفها مخالف انه يضار لله. نقول له لا انت عملتها لشهوه نفسك. لكن انا هعملها لنصر الديني. وتبقى انت البعيد مغفل فيه. اوعى تفتكر انك انك انت تصادر مراداتي. انت كذبت بمحمد وخلاك ربنا تقول الكلمه دي لمين؟ للكفار؟ طب شوف الكلمه دي هتعمل ايه بقى؟ وعشان تعرف انت بانكارك قدمت للايمان ايه؟ انت فهمت انك انت صادمت الايمان. لا ده انت ايدت الايمان بس بتخفيف. وعلى انت ايدت الايمان وعليك وزر. شوف ازاي؟ ايدت الايمان فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم واعلن دعوته من ربه الى العرب قال العرب المشركون الوثنيون انه هذا هو النبي الذي توعدتنا به يهود فهيا نسبقه الى الايمان به قبل ان يسبقونا يبقوا خدموا الايمان ولا ما خدموهوش يبقى لا يظنن عاصم انه يعمل ايه؟ انه يريد ان يطفئ نور الله إنما الله يتم نوره، ولو كره مين؟ هو فاهم إن هو يجي مثلا لليهود، ربنا يغير القبلة، يقوم يقول له يا يا محمد أنا عارف إنك أنت مستشرف إلى أن تتوجه إلى الكعبة، أنا وجهتك هنا لمعنى ولكن أنا سأوجهك للكعبة ولكن لاحظ أنني حين أوجهك إلى الكعبة سيقول السفهاء اللي هم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ايه اللي خلاهم يسيبوا القبله اللي كانوا عليها؟ طب ان كانت قبله ابراهيم دي الكعبه حق ما راحش ليها من الاول ليه؟ هيقولوا هذا الكلام ومع ذلك نزل به قران وقران يتلى ويسجل ومن تغفلهم ساعه ما اتغيرت القبله قالوا برضه سيقول السفهاء قالوا برضه مع انهم لو كانوا ناصحين شويه ما يدل على ان الكفر مظلم الكفر في ظلام حتى ما بيعرفش ينصر نفسه غير لكن الكفر ربنا وسيله للايمان فلو ان دول كانوا ناصحين كان بمجرد ما ما قال القران انه سيقول السفهاء هيه؟ من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها يجمعوا بعضهم ويقول لك اسمع القران قال اننا هنقول كذا وكذا وكذا يلا ما نقولش علشان القران يطلع مش صالح. ما قدروش يقولوها وقالوا برضه بالفعل يبقوا مغفلين ولا لا؟ يبقى الكفر مغفل ولا لا؟ هو فاهم انهم يكفروا بالله لا ده ربنا يجعل الكفر وسيله لمين؟ وسيله للايمان ان الله لا ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر. هو فاكر انه خد من من من من من اوامر ربنا وخرج عليها، لا فالحق سبحانه وتعالى بيقول دول اوتوا نصيبا من الكتاب. وكان المفروض لمن اوتوا نصيبا من الكتاب ان يكونوا ايه؟ اول من امن. لا هم ما امنوش ادي مرتبه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة التعبير القرآني بـ (ألم تر) و(أرأيت) وقوة الخبر الإلهي · 0:00
- ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وبشارة أهل الكتاب به · 8:56
- تناقض موقف أهل الكتاب من نبوة محمد وتدبير الله لنصرة دينه · 13:33
- سيكولوجية الضال وسعيه لإضلال المؤمنين ومصير الساخرين · 19:41
- دلالة (يشترون الضلالة) ومفهوم هدى الفطرة وانطماسه · 24:07
- بيان معاني الإرادة والضلال والسبيل الموصل للهدف · 28:57
- المقارنة بين الغايات الدنيوية العاجلة والغاية العليا بالآخرة · 32:47
- تحديد الغاية والسبيل الإلهي وخطر الانحراف اليسير عنه · 40:18
- شرح حديث رفع الأمانة وتدرج الغفلة في القلب · 44:40