دلالة (يشترون الضلالة) ومفهوم هدى الفطرة وانطماسه
سورة النساء · الآية 44 · تفسير سورة النساء — الآية 44 · 24:07 – 28:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمه يشترون الضلاله ساعة تسمعوا كلمة يشتري، اعرف ان في معاوضة ومبادلة. سلعة وإيه؟ وتمن. مش كده؟ يبقى يشترون الضلالة بإيه؟ طب هيدفعوا إيه؟ ها؟ في آية بتقول يشترون الضلالة بالإيه؟ اشتروا الضلالة يعني دفعوا الهدى إيه؟ تمن. وخدوا مين؟ وخدوا الضلالة. يعني عادة اللي بندفعه بيضيع من إذنه واللي بنشتريه بناخده. حين تشتري سلعة بجنيه. الجنيه بيضيع ولا لا؟ طيب مش كان معاك الاول؟ ولا ايه؟ طب حين يقول اشتروا الضلاله بالهدى وهل كان معهم هدى؟ وقدموه خدوا الضلاله؟ ده ما كانش فيه هدى خالص، قال لك لا هدى الفطره هدى ايه؟ كل واحد عنده هدى الفطره اياك ان تظنوا ان العقل الواعي ينتظر الرسول عشان يدل على الله. ايوه انما هو ينتظر الرسول ليبلغه عن مرادات الله منه. انما ايمان بالله كانت الفطره يجب واحنا قلنا ولذلك الانسان لما يتفتح كده يجد اشياء في الكون عماله بتخدمه. وبتخدمه خدمه مستقيمه، خدمه رتيبه ولا تتخلف عن خدمته ابدا. شمس بتطلع كل يوم ولا لا؟ هواء بيمر ولا لا؟ مش كده؟ ارض ساعه ما بتزرعها بتديك ولا لا؟ ماء بيتدفق عليك ولا لا؟ طب الك قدره على شيء من هذا؟ طب هل ادعى واحد مثلك ان له قدره عليه؟ ده هو طرا عليها مش جاءت به الانسان فوجئ لما وجد النعم وبرضه ادم لما تواجه واتخلق فوجئ بان النعم ايه؟ موجوده يبقى هو طرأ عليها ام طرأت به؟ هو طرأ عليه بالله ما دام هو طرأ عليها ولالوش فيها حاجه ما كانش يفكر مين اللي عملها له دي؟ كان لازم يفكر مين اللي عملها له دي؟ واحنا قلنا ان اللي انقطعت به الوسائل ونام في الصحراء ولم يجد ماء ولم يجد طعاما ثم ياس فنام ثم استيقظ فوجد مائده عليها اطايب الطعام بالله قبل ما ياكل مش يشوف مين اللي عملها ديت؟ طب ما انت وارد على الكون بخيره ده كله ولا فيش حد قال لك ان انا اللي عملته لا ابوك قال لك ولا جدك قال لابوك ولا جد جدك قال لابوك تبقى لازم تتنبه اذا الذين يشترون الضلاله لما نقول بالهدى اكان معهم هدى فقدموه واخذوا الضلاله نقول له نعم كان معهم هدى الفطره ولذلك حينما سئل الامام علي بن كرم الله وجهه اعرفت ربك بمحمد ام عرفت محمدا بربك انت عرفت مين بمين؟ قال لو عرفت محمدا بربي ما احتجت الى رسول ما دام بيكلمني يقول لي محمد جاي لك اهو طب انا عايز رسول اعمله به ايه بقى؟ مفهوم الكلام ده؟ ولو عرفت محمدا بربك ام عرفت ربك بمحمد؟ قال والله لو عرفت محمد بربي يعني كان ربي كلمني وقال لي انا باعت لك واحد اسمه محمد يبقى ما دام بيكلمني طب هنا عايز ما احتجتش لرسول بقى يبقى ما تنفعش ولا تنفع؟ يبقى معرف يبقى ما ينفعش انك عرفت ربك بمين؟ بمحمد. عرفت ربي بمحمد. يبقى محمد اوثق عندي من ربي. ودي لا تنفع ولادي ايه؟ قل له ولكن عرفت ربي بربي. ولكن عرفت ربي بربي وجاء محمد فبلغني مراد ربي مني. يبقى الذين اشتروا الضلالة بالهدى يبقوا عملوا ايه؟ باعوا الهدى بتاع الفطرة مش كده؟ واشتروا مين؟ واشتروا الضلالة طب هنا بيقول ايه؟ الذي ألم تر إلا الذين أوتوا نسيباً ايه؟ من الكتاب يشترون الضلالة ما جابش حتة بالهدى دي جايب حتة بالهودي؟ جايب دفعوا ايه؟ آه ده يدل على أن الفطرة انطمست عندهم انطماسا بحيث لم يقدموا ثمنا للضلالة من الهدى. مطموسة خالص، مفيش حاجة. يبقى العلة هناك لما قال بالهدى والعلة هنا حذف مين؟ بالهدى. يشترون الضلالة بالايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة التعبير القرآني بـ (ألم تر) و(أرأيت) وقوة الخبر الإلهي · 0:00
- ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وبشارة أهل الكتاب به · 8:56
- تناقض موقف أهل الكتاب من نبوة محمد وتدبير الله لنصرة دينه · 13:33
- سيكولوجية الضال وسعيه لإضلال المؤمنين ومصير الساخرين · 19:41
- دلالة (يشترون الضلالة) ومفهوم هدى الفطرة وانطماسه · 24:07
- بيان معاني الإرادة والضلال والسبيل الموصل للهدف · 28:57
- المقارنة بين الغايات الدنيوية العاجلة والغاية العليا بالآخرة · 32:47
- تحديد الغاية والسبيل الإلهي وخطر الانحراف اليسير عنه · 40:18
- شرح حديث رفع الأمانة وتدرج الغفلة في القلب · 44:40