تحديد الغاية والسبيل الإلهي وخطر الانحراف اليسير عنه
سورة النساء · الآية 44 · تفسير سورة النساء — الآية 44 · 40:18 – 44:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا فيه فرق بين واقع وبين دافع. الشيء اللي دافع الغايه تتنصب الاول. التلميذ بيجتهد ليه؟ عشان ينجح. عشان ينجح. وينجح عشان ايه؟ عشان ياخد حظه في الحياه، إذا دي لازم تتوجد في ذهنه قبل ما يتعلم ولا لأ؟ مش كده ولا لأ؟ ولما يتوجد النجاح ولذته في ذهنه يبتدي يعمل ايه؟ يبتدي يذاكر، ولما يذاكر يصل إلى ايه؟ الله، إذا الغاية لها نوعين، غاية دافعة وغاية واقعة. فالغاية الدافعة تسبق ايه؟ الطريق. مش كده؟ والغاية الواقعة تتأخر عن الطريق. خلاص؟ حين نقول الغايه، من الذي يحدد الغايه؟ احنا انتهينا من دي في أحاديث كثيرة على أن الذي يحدد غاية كل شيء هو من صنعه. مش كده ولا لا؟ يحدد غاية دي أنها تذيع تنقي الكلام، من اللي صانعها؟ مش كده؟ على الأول، النور اللي صانعها. طيب غايتك مين اللي يحددها؟ أنت اللي تحددها بقى؟ طب أنت بتحدد الغايات الدنيا. طب والغايات العليا بقى ما تسيبها للأعلى هو اللي يحددها. يبقى اذا الغايه العليا مين اللي يحددها؟ وما دام هو اللي حددها نقول له والله انت اللي عارف موقعي حط لنا السبيل بقى اللي يوصلنا لها ايه؟ اللي يوصلنا لها دغري ولذلك حتى يتركنا في اسبابنا نستعمل الكلمه يقول لك ده تطلب مش عارف ايه لا لكن ده تطلبه ايه؟ اسمها ايه؟ ده ايه؟ دايركت على طول على طول انما ديك تقعد تلف وتلف وتلف واسباب متعدده اذا فكلما قصرت اسباب البشر كلما قلت اسباب البشر في العمل كلما العمل استقام ولا لا؟ كلما العمل ايه؟ استقام يبقى اذا كانت الغايه هي ان نعيش مع الحق والسبيل هو اللي يوضعه اللي عارف الايه؟ الغايه السبيل ده اللي هو ايه؟ اللي هو المنهج وان هذا ايه؟ صراطي مستقيما هيه؟ فاتبعوه هيه؟ ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله سبلكم انتم مش هي هنا انما سيبهم لان انتم حددتوا السبل بغاياتكم أنا حددت السبيل بإيه؟ بغايتي، فمن أراد أن يصل إليه يشوف أنا عملت الطريق إيه. كلمة السبيل والطريق دي كلها أمور حسية ولا لأ؟ حق بيستعملها لنا علشان يدلنا على المعاني العقدية والمعاني المعنوية بأمور إيه؟ بأمور حسية قدامنا. قال لك أه طب السبل دي. ساعة تريد أن تسلك سبيلا. أنت في مفترق طرق أهو عايز تروح الحتة الفلانية. انحرافك ملي واحد هو يبقى ملي عند قدمك انما كل ما يمتد بك الزمن والمشوار يعمل ايه؟ يتسع يتسع يتسع لحد ما الواحد ودي الواحد في دهله هو لما جه عند عند الحته سنتي واحد ودي نقدر نمثل لها بشيء بسيط جدا طبعا كلنا بنركب القطارات ونركب القطارات على قضبان قضيب ماشي كده عدل وبعدين عايزين نحول القطر طب تحويله القطر دي بنشيله ونحطه على قضيب تاني؟ ابدا ده احنا بنيجي لسوكه في القضيب لا تتجاوز 2 مللي ونحضنها في القضيب الاصلي انتوا عارفين حته المحولجي؟ اهي المحولجي ده بيعمل ايه؟ 2 مللي يلزعهم في القضيب الاصلي كده وبعدين يدخنها يتدخنها يتدخنها يتدخنها لحد ما الخط يروح ايه؟ ومن العجيب انهم اهتدوا بفكره الاستقراء والتجارب الى ان الحاجز طب الحاجز اللي ما بيخليش يروح هنا من جوه القضيب ولا من بره القضيب؟ من جوه من داخل نفسك قال لك فألما تعرف سبيل ربنا اياك ان تنحرف عنه ايه؟ لحظه واحده لان اللحظه دي السنتي ده اهو او نص سنتي او الملي هو ملي الان إنما هيوديك فين؟ عند تفسير معنى السبيل وقلنا إنه الطريق الموصل للغاية والغاية يجب أن تحدد قبل أن يحدد السبيل وتعب الناس في دنياهم أنهم يقصرون غاياتهم على الغايات القريبة التي تفنى دون الغاية البعيدة الخالدة ويفضلوا تايهين وتاع بنا وتاع بنافسهم ولا يصلون فيها الى ايه؟ الى غايه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة التعبير القرآني بـ (ألم تر) و(أرأيت) وقوة الخبر الإلهي · 0:00
- ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وبشارة أهل الكتاب به · 8:56
- تناقض موقف أهل الكتاب من نبوة محمد وتدبير الله لنصرة دينه · 13:33
- سيكولوجية الضال وسعيه لإضلال المؤمنين ومصير الساخرين · 19:41
- دلالة (يشترون الضلالة) ومفهوم هدى الفطرة وانطماسه · 24:07
- بيان معاني الإرادة والضلال والسبيل الموصل للهدف · 28:57
- المقارنة بين الغايات الدنيوية العاجلة والغاية العليا بالآخرة · 32:47
- تحديد الغاية والسبيل الإلهي وخطر الانحراف اليسير عنه · 40:18
- شرح حديث رفع الأمانة وتدرج الغفلة في القلب · 44:40