أرشيف الشعراوي

سيكولوجية الضال وسعيه لإضلال المؤمنين ومصير الساخرين

سورة النساء · الآية 44 · تفسير سورة النساء — الآية 44 · 19:41 – 24:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وليتهم اقتصروا في الشر على هذه. كانت المساله تبقى متعلقه بهم ولكنهم يشترون الضلاله مش بس في نفسهم ويريدون ان تضلوا. شوف المرحلة الثانية هي، فيه واحد يضل في ذاته، هو حر. إنما هو يعمل إيه ثاني؟ يحاول إن غيره يضل. ليه؟ طب أنت ضليت البعيد وخلاص والعياذ بالله وانتهت المسألة. عايزنا نضل ليه؟ قال لك لأن الضال أو المنحرف أو اللي على غير طريق مستقيم يعرف الطريق المستقيم جيدا. ولكن الصعوبة في أنه لا يستطيع أن يحمل نفسه عليه. فإذا ما وجد انسانا يحمل نفسه عليه يعمل ايه؟ يستصغر نفسه. اشمعنى هو عمل كده وانا ما عملتش؟ يبقى لا اقل من انه يجيبه في ايه؟ في صفه عشان ما يبقاش لوحده هو المنحرف. ودي المسألة دي قضية كده إذا رأيت مثلا في بلد من البلاد شوية منحرفين ويشوفوا واحد كده مستقيم يتضاءلون أمامه. وينظروا له نظرة ايه في ذاتهم؟ لكن يقول لك اشمعنى هو يعني اللي احنا لازم نعمل ايه؟ ها؟ نسحبه نفسه، ولذلك الشادون في الطاعه يجب ان يتنبهوا جيدا الى ان شياطين الانس لن تتركهم في طاعتهم بل يحاولون ان ها؟ ان يستميلوهم، لا يستميلوهم الى طريقهم لانهم هم عزيز عليهم انهم لا يقدرون على انفسهم ويحز في نفسهم اكثر ان يجدوا مثلهم قد قدر على نفسه واستقام وعايزينهم كلهم نبقى ايه؟ ولذلك يقول البعض ايه؟ قال له عشان نبقى كلنا في الهوا سوا مش بيقولوا كده؟ عشان نبقى كلنا في الايه؟ ما حدش يرفع راسه على الثاني كذابين كلنا كذابين ما فيش واحد صادق كده يغطني كل ما نشوف الكذاب اذا راى الصادق كل ما يشوف الصادق حربه تنزل في قلبه الامين ساعه ما الخاين ساعه ما يشوف الامين حربه تنزل في قلبه يقوم هو عايز الكل يبقى ايه؟ يبقى ادي فايده يشترون الضلاله طب انتوا حرين اشتروا الضلال ها انما عايزين تضلوا الناس؟ ايوه عايزين نضل الناس يبقى يجب ان الشاهدين في الطاعه ينتبهوا الى هذه ولذلك احنا قلنا سابقا عند قول الحق سبحانه وتعالى ان الذين اجرموا ارتكبوا الجرم كانوا من الذين امنوا يضحكون ومش ده اللي بيحصل اذا اذا شويه شبان شافوا واحد مثلا بيروح المسجد ولا بيصلي يقول لي خدنا على جناحك مش كده بيقولوا؟ ويقعدوا يسخروا منه ويستهزئوا ليه؟ لان هم ساعه ما يرونه مقبل على الطاعه وهم مش قادرين يبقوا طايعين يعملوا ايه في نفسهم؟ يا يتضاءلوا امام نفسهم فعايزين الكل يبقى ايه؟ ان الذين امنوا كانوا من الذين اجرموا ايه؟ ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم طب مش هي الصوره اللي بنشوفها الان؟ هي هي بعينها واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكهين يعني مبسوطين انهم ضايقوا واحد ايه؟ مؤمن، يقولوا يا سلام ده احنا قابلنا واحد عامل درويش وعامل مش عارف ايه وهزقناه، واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا ايه؟ فاكهين، واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لضالون. هم يقولوا على دول انهم ايه؟ لضالون، وما ارسلوا عليهم حافظين، فالله سبحانه وتعالى يقول: اياكم ان تيأسوا، اياكم ان تهزموا امام هؤلاء، لانني سانتقم لكم عيانا من هؤلاء، ولذلك يأتي يوم الاخرة يقول لهم بقى هل ثوب الكفار ما كانوا يعملون؟ غدرنا نجازيهم على اللي عملوه فيكم؟ اسخروا انتم بقى منهم ها واضحكوا انتم ايه؟ عليهم واللي يضحك الاخر هو اللي ايه؟ هو اللي كسبان اه فهؤلاء الم ترى يا محمد الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب وهم اليهود، اوتوا نصيبا من الكتاب يعني مش كل الكتاب دليل على انهم نسوا ايه؟ حظا مما ذكروا به.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة التعبير القرآني بـ (ألم تر) و(أرأيت) وقوة الخبر الإلهي · 0:00
  2. ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وبشارة أهل الكتاب به · 8:56
  3. تناقض موقف أهل الكتاب من نبوة محمد وتدبير الله لنصرة دينه · 13:33
  4. سيكولوجية الضال وسعيه لإضلال المؤمنين ومصير الساخرين · 19:41
  5. دلالة (يشترون الضلالة) ومفهوم هدى الفطرة وانطماسه · 24:07
  6. بيان معاني الإرادة والضلال والسبيل الموصل للهدف · 28:57
  7. المقارنة بين الغايات الدنيوية العاجلة والغاية العليا بالآخرة · 32:47
  8. تحديد الغاية والسبيل الإلهي وخطر الانحراف اليسير عنه · 40:18
  9. شرح حديث رفع الأمانة وتدرج الغفلة في القلب · 44:40