مكانة الصلاة وعدم سقوطها بحال وخصوصية فرضها ليلة المعراج
سورة المائدة · الآية 6 · تفسير سورة المائدة — الآية 6 · 22:48 – 26:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء. طب مهما لامستم النساء دي هي برضه كنتم جنبا، ده حكم ثاني. حكم تاني علشان ايه اللي ينوب عن الميه؟ لان الحق سبحانه وتعالى لا يرتب عباده لا تسقط عن المكلف ابدا بشيء قد لا يجده المكلف لان كثير مثلا ما ناجتش ميه فيبقى عباده ما تسقطش عن المكلف ابدا حتى في حاله مرضه اللي ما ما يقدرش يحرك في حاجة يقول له يا اخوان انت بتصلي صلي قاعد صلي نايم مستلقى صلي بالايماء كده براسك ما اقدرش اعمل ايماء متصلبه ديت، يقول لك صلي برمش عينيه، والله عنده شلل ما يقدرش يحرك عينيه، يا اخي صلي بايه؟ باجراء خواطر الصلاه على قلبك. اكن دي مساله ايه؟ ما بتسقطش ابد. واحنا ولذلك قلنا زمان افتكروا، قلنا لما جه بني الاسلام على خمس وجاب الاركان، قلنا دي اركان الاسلام. انما لما تيجي بالنسبه للمسلم قد لا يطبقه الا ايه؟ هو هيقول لا اله الا الله محمد رسول الله مره واحده في العمرة كافيه ولا مش كافيه؟ طبعا هيصوم مريض او مسافر سقطت عنه دي طيب ما بيزكي والله ما عندوش حاجه يزكيها سقطت عنه ما عنديش مستطيع يروح يحج سقط عنه يبقى امال اللي بقي ايه؟ هي بس اللي بقي وبقيت وكل ركن قد يسقط واحنا افتكروا زمان قلنا كل ركن قد يسقط الا هذا الايه؟ الركن. ليه؟ لان هذا الركن واخد عظمته من كيفيه تشريعه. كل تشريعات الاركان بالوحي ولكن تشريع الصلاه وحده بالمباشره. ما قالش لجبريل قول للنبي ده استدعى النبي اليه. استدعى النبي اليه علشان يقول له واحنا كنا قلنا ولله المثل الاعلى ان لما يكون رئيس ومرؤوس وعنده موضوع كده مش عارف ايه روتيني بيعملوا له ويمضي ويروح في قلب البوسطه مش كده؟ ياخد دوره في البوسطه طب عنده موضوع مهم شويه كده يقوم يمسك التليفون ويقول له والله جاي لك الموضوع الفلاني ايه؟ ولا ابعث ولا يبعث السكرتير بتاعه وراه كده يقول له ابقى ده خليه يمشيه ده مش عارف ايه؟ طيب موضوع اهم قوي ويقول له تعالى احسن انا عايزك الموضوع ده يبقى يقعد على مكتبه ويعمله، حصل؟ الله اذا التكليفات على قدر الاهميه في الشيء، فالشيء كلف الله به شيء ترك الله بالالهام لمحمد ان يفعله، وبالوحي من جبريل ان يفعله، انما دي لا، تعالى عندي
موضوعات هذا المقطع (20)
- الاستعداد للصلاة والفرق بين أركان الوضوء وسننه وبين الغسل والمسح · 0:00
- حد الوجه في الوضوء وحكمة إطلاقه دون غاية في الآية · 1:49
- حكمة سنن الوضوء في اختبار أوصاف الماء الطهور · 3:06
- تخصيص غسل اليدين بإلى المرافق ودلالته اللغوية · 4:33
- دخول الغاية في المغسول وقاعدة الاحتياط في العبادات · 6:16
- دلالة الباء في مسح الرأس وسعة دلالات النص للاجتهاد · 9:33
- ملاءمة التكليف للطبيعة البشرية وإقرار النبي لاختلاف الصحابة في صلاة العصر ببني قريظة · 13:05
- إعراب وأرجلكم ودلالته على غسل الرجلين وتوقيفية ترتيب الوضوء · 18:30
- التعبد في تحديد الغايات بين اليدين والرجلين ونفي القياس في التعبدات · 19:29
- وجوب التطهر من الجنابة وحكمة غسل البدن كاملا في الحدث الأكبر · 21:25
- مكانة الصلاة وعدم سقوطها بحال وخصوصية فرضها ليلة المعراج · 22:48
- الصلاة لقاء دائم مع الله وفضل مناجاة الخالق على لقاء المخلوقين · 26:11
- الوفاء بالعقود وحق الربوبية في حفظ النفس والنوع قبل التكليف · 28:00
- تخلل العبادة لحركة الحياة اليومية وشؤون المعاملات والأسرة · 31:57
- التهيئة بالطهورية بين طهارة الأبعاض في الوضوء والتطهير الكلي في الجنابة · 37:08
- رخصة التيمم وموجباته ودلالة ألفاظ الغائط وملامسة النساء · 39:35
- معنى الصعيد الطيب وصفة التيمم بالمسح على الوجه واليدين · 42:22
- رفع الحرج في الشريعة وسر التطهر بعنصري الماء والتراب · 43:58
- الفرق بين الطهارة الشرعية والنظافة المادية وغاية الامتثال · 45:03
- تمام النعمة بلقاء المنعم وموجبات شكر الله على نعمه · 46:13