أرشيف الشعراوي

تمام النعمة بلقاء المنعم وموجبات شكر الله على نعمه

سورة المائدة · الآية 6 · تفسير سورة المائدة — الآية 6 · 46:13 – 49:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وليتم نعمته عليكم ليتم نعمته عليكم قال لك نعم تمام النعمة أنت مغمور بنعم كثيرة هب أن إنسان إنسان أبوه غايب عنك لكن خيره يداوى. كل يوم باعت لهم من البلد اللي هو فيها اكل وشرب ولباس واشياء وتحف ومبسوطين قوي، يبقوا هم بياخدوا نعمه مين؟ نعمه الغائب. فألا يشتاق هؤلاء الذين ينعمون بنعمه الغائب ان يكونوا في حضره الملهم؟ يا الله يا الله. هذا الكلام، يبقى هذا الكلام، يبقى تمام النعمه ايه؟ مش انك تتنعم بس، ان ترى من ينعم عليك. ترى من ينعم عليه بتحضر بقى في حضرته الله اكبر صرت في حضرة ربك والفيوضات التي تتجلى على الانسان من نعمة مثله وهو الانسان اللي زي ابويا او اخويا او قريبي هو مادي يرى فالنعمة اللي تجني منه مادية ترى جاب لي لحمة جاب لي برتقال جاب لي رز جاب لي سكر جاب لي عسل لانه مادي طيب ولكن المنعم الذي انعم عليك غيب فقراه لك غيب القرى بتاعه بقى لك ايه؟ غايب ايه؟ اعتدال بقى في مزاجك اعتدال في عافيتك اعتدال في صحتك اعتدال في رضا نفسك اعتدال في سمو فكرك اه يبقى ليتم نعمته عليكم لانكم عشتم قبل ذلك مع نعمه المنعم فهو يريد ان تذهبوا الى المنعم ذاته وذلك هي تمام تمام النعمه لان يمكن ولد يزهق يقول لك انا انا انا مش عايز الحاجات دي انا عايز انا عايز ابوي صح ولا لا؟ يبقى اذا تمام النعمه ان ترى مين؟ ان ترى لن ترى الملهم. ولكن يريد ليطهركم تطهيرا هو يراه، مش انا اللي اقترحه، لا هو يراه. اه، وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. ساعة تسمع انا فعلت ذلك وذلك وذلك لعلك تشكر. رجاء ان تشكر كانك ان فعلت ما امرك به فستجد امرا عظيما. الطبيعة تقتضي أن تشكر عليه. ستقول أنا فعلت ذلك وذلك لعلك إيه؟ تشكر، كأن اللي فعلته يوجد عندك نعمة أخرى لا يمكن أن تستقبلها إلا بالشكر، زي ما قال ربنا إيه؟ والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم الله كأن السمع والأبصار والأفئدة هي منافذ الإدراك، مادام خلقنا لا نعلم شيئا، وجعل لنا أدوات الإدراك، فقال: أنا خلقت ليك دي لعلك إيه تشكر؟ أي حين تلمح آثارها في نفسك مما يربي عندك ملكة الإدراك للمدركات.

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. الاستعداد للصلاة والفرق بين أركان الوضوء وسننه وبين الغسل والمسح · 0:00
  2. حد الوجه في الوضوء وحكمة إطلاقه دون غاية في الآية · 1:49
  3. حكمة سنن الوضوء في اختبار أوصاف الماء الطهور · 3:06
  4. تخصيص غسل اليدين بإلى المرافق ودلالته اللغوية · 4:33
  5. دخول الغاية في المغسول وقاعدة الاحتياط في العبادات · 6:16
  6. دلالة الباء في مسح الرأس وسعة دلالات النص للاجتهاد · 9:33
  7. ملاءمة التكليف للطبيعة البشرية وإقرار النبي لاختلاف الصحابة في صلاة العصر ببني قريظة · 13:05
  8. إعراب وأرجلكم ودلالته على غسل الرجلين وتوقيفية ترتيب الوضوء · 18:30
  9. التعبد في تحديد الغايات بين اليدين والرجلين ونفي القياس في التعبدات · 19:29
  10. وجوب التطهر من الجنابة وحكمة غسل البدن كاملا في الحدث الأكبر · 21:25
  11. مكانة الصلاة وعدم سقوطها بحال وخصوصية فرضها ليلة المعراج · 22:48
  12. الصلاة لقاء دائم مع الله وفضل مناجاة الخالق على لقاء المخلوقين · 26:11
  13. الوفاء بالعقود وحق الربوبية في حفظ النفس والنوع قبل التكليف · 28:00
  14. تخلل العبادة لحركة الحياة اليومية وشؤون المعاملات والأسرة · 31:57
  15. التهيئة بالطهورية بين طهارة الأبعاض في الوضوء والتطهير الكلي في الجنابة · 37:08
  16. رخصة التيمم وموجباته ودلالة ألفاظ الغائط وملامسة النساء · 39:35
  17. معنى الصعيد الطيب وصفة التيمم بالمسح على الوجه واليدين · 42:22
  18. رفع الحرج في الشريعة وسر التطهر بعنصري الماء والتراب · 43:58
  19. الفرق بين الطهارة الشرعية والنظافة المادية وغاية الامتثال · 45:03
  20. تمام النعمة بلقاء المنعم وموجبات شكر الله على نعمه · 46:13