دخول الغاية في المغسول وقاعدة الاحتياط في العبادات
سورة المائدة · الآية 6 · تفسير سورة المائدة — الآية 6 · 6:16 – 9:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة إلى دي لما تقول مثلا أي شيء من وإلى من ابتداء وإلى غاية الغاية ديًا تدخل ولا يبقى عندها بس ولا تدخلش الغايه الى المرافق ايديكم الى ايه؟ المرافق، طب المرفق يدخل ولا ما يدخلش؟ قام قال لك اهي الى بتاعت الغايه دي مره اسلوب يدخل غايه ومره اسلوب ما يدخلش الغايه ولذلك قم في ايه المرافق دي قال لك المرفق يدخل ولا ما يدخلش؟ قال لك بس انت تقدر تحدد المرفق من الاول فين لفين؟ لازم تدخله احتياطا، لازم تدخل المرفق احتياطا، لان انت ما تقدرش تحدد اه ما تقدرش تحدد، ولذلك في الاحتياطات للتعبد مره تحتاط بال بالاتساع ومره تحتاط بالتضييق. انت مثلا اذا بتصلي عند الكعبه طبعا اللي شافوا الكعبه يفهموا ان في بناء كده عارف وبعدين في قوس ثاني حول البناء اللي بنسميه حجر اسماعيل الحكيم. الحطيم ده من الكعبه عامل كده هنخلي دي مثلا الكعبه ودي عامل كده اهو واطي صور كده لما انا اجي اصلي هنا في الحته دي اتوجه الى هذه ام الى هذه؟ يعني للوطي ولا للعالي؟ قال لك لا لا نتوجه الى العالي لان ده مقطوع بكعبيته مش كده؟ مقطوع بانه ايه؟ من الكعبه اهو نتوجه هنا يبقى اللي واقف هنا اهو اهو هنا ما يكفيش انه يتوجه لدي ويقف كده نقول له لا ايه يقف كده. يتوجه للمقطوع بايه؟ يبقى لما احتط دينه احتاط بالنقص. يعني عمل الكعبه هي ده هي بس. طيب لما جينا نطوف هل طفنا حول العاليه بس وسيبنا الحطيم؟ ولا دخلنا الحطيم؟ الله احتطت بالزياده. ليه؟ لانك ان طفت من وراء الساريه او من وراء المسجد كله تبقى طفت بالبيت ولا لا؟ فدخلنا في الطواف انما لا تدخله في الاتجاه. يبقى اذا لما نحب نحتاط مره نحتاط بالنقص ومره نحتاط بايه؟ بالزياده ففي العبادات الاحتياط مره يكون بالنقص ومره هنا بقى الى المرافق ما دامت الى ترد مره الى ايه؟ الى ان الغايه داخلها ومرة ترد على ان الغايه غير ايه؟ دليل الاول الى المسجد دليل الثاني واتم الصيام الى الليل الى الليل يبقى هنا ده اه الاول نقول له طب هنا المرافق هتعمل ايه؟ قال لك والله مش هتقدر انت تحدد الليل يقدر يحدده بمجرد مغيب الشمس. مثلا. الله. طيب ودي تقدر تحددها ازاي بقى؟ قام قال لك والله الاحوط بقى نعمل ايه؟ ندخل المرافق في الايه؟ في الغايه. ويبقى اغسلوا ايدياكم الى الايه؟ الى المرافق. عاد.
موضوعات هذا المقطع (20)
- الاستعداد للصلاة والفرق بين أركان الوضوء وسننه وبين الغسل والمسح · 0:00
- حد الوجه في الوضوء وحكمة إطلاقه دون غاية في الآية · 1:49
- حكمة سنن الوضوء في اختبار أوصاف الماء الطهور · 3:06
- تخصيص غسل اليدين بإلى المرافق ودلالته اللغوية · 4:33
- دخول الغاية في المغسول وقاعدة الاحتياط في العبادات · 6:16
- دلالة الباء في مسح الرأس وسعة دلالات النص للاجتهاد · 9:33
- ملاءمة التكليف للطبيعة البشرية وإقرار النبي لاختلاف الصحابة في صلاة العصر ببني قريظة · 13:05
- إعراب وأرجلكم ودلالته على غسل الرجلين وتوقيفية ترتيب الوضوء · 18:30
- التعبد في تحديد الغايات بين اليدين والرجلين ونفي القياس في التعبدات · 19:29
- وجوب التطهر من الجنابة وحكمة غسل البدن كاملا في الحدث الأكبر · 21:25
- مكانة الصلاة وعدم سقوطها بحال وخصوصية فرضها ليلة المعراج · 22:48
- الصلاة لقاء دائم مع الله وفضل مناجاة الخالق على لقاء المخلوقين · 26:11
- الوفاء بالعقود وحق الربوبية في حفظ النفس والنوع قبل التكليف · 28:00
- تخلل العبادة لحركة الحياة اليومية وشؤون المعاملات والأسرة · 31:57
- التهيئة بالطهورية بين طهارة الأبعاض في الوضوء والتطهير الكلي في الجنابة · 37:08
- رخصة التيمم وموجباته ودلالة ألفاظ الغائط وملامسة النساء · 39:35
- معنى الصعيد الطيب وصفة التيمم بالمسح على الوجه واليدين · 42:22
- رفع الحرج في الشريعة وسر التطهر بعنصري الماء والتراب · 43:58
- الفرق بين الطهارة الشرعية والنظافة المادية وغاية الامتثال · 45:03
- تمام النعمة بلقاء المنعم وموجبات شكر الله على نعمه · 46:13