أرشيف الشعراوي

ملاءمة التكليف للطبيعة البشرية وإقرار النبي لاختلاف الصحابة في صلاة العصر ببني قريظة

سورة المائدة · الآية 6 · تفسير سورة المائدة — الآية 6 · 13:05 – 18:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

زي ما قلنا حركه الجوارح والاشياء اللي تصيب الانسان والموت مقهور فيها زي الجماد وزي النبات وزي الحيوان ولك اشياء مختار فيها فكان تكليفه لك برضه مبني على هذا اشياء يقول لك اعملها بالتحديد واشياء يترك البحبحه في انك انت تروح هنا وتروح هنا عشان يتسق التكليف مع طبيعه التكوين الانساني. ما يعملكش في قالب حديد على طول كده. تقول ايوه الرسول عليه الصلاه والسلام اللي هو ربنا قال له احنا هن لتبينه للناس. طب ما هو حصل كده. حينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين في غزوه الاحزاب. وغزوه الاحزاب اللي ربنا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. زلزالا شديدا، المعركه كانت قاسيه. وبعدين ربنا سبحانه وتعالى فرق الاحزاب وجاب الريح وكافأت القدور وعملت العمليه وجابهم مع بعض واختلفوا وصرف الاحزاب ورجع الرسول الى المدينه. لما رجع الى المدينه بعد هذا الجهاد كان المفروض انهم هيرتاحوا. فقبل ان يخلعوا ملابس الحرب. جبريل جه قال له لا لا تخلع ملابس لان الملائكه ما خلعتش لباس الحرب. لازم تروح تقدم بني قريظه اللي اعانوا قريش لازم تروح فالنبي قال من كان يؤمن بالله فلا يصلين العصر إلا في بني قريظه تبقى دي يعني مسأله ايه؟ شوف من كان فلا يصلين العصر إلا في بني طلعوا الصحابه بالالتزام بأمر النبوه فلما طلعوا كادت الشمس ان تغرب ولا وصلوش إلى قريظه فانقسم الصحابه قسمين قسم قال الشمس هتغيب ولا صليناش العصر، احنا هنصلي قبل الشمس ما تغيب. قاموا الثانيين قال لا النبي الا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظه، مش هنصلي الا في بني قريظه، وان غابت الشمس. فقسم صلى وقسم ايه؟ فلما ذهبوا الى المشرع وقالوا له اعاب على واحد منهم شيئا؟ ابدا اقر هذا واقر هذا. فتنه النبوه طبعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن كل حدث من الأحداث يعني في حدث يتطلب زمانا ويتطلب مكانا. خلاص؟ فالذين صلوا نظروا إلى عنصرية الزمن. يقول لك ده الشمس هتغيب يبقى نظروا إلى عنصرية إيه؟ الزمن. والذين لم يصلوا نظروا إلى عنصرية المكان. فقال لك لا هنصلي في بني قريظة يبقى ده راح للزمن وده راح لمين؟ للمكان. فأقر رسول الله هذا وأقره هذا. هذا الإقرار من الرسول للأمرين يدل على أن هناك أشياء يترك الحق قصدا تحديدها تحديدا يقطع الخلاف. لأنه يحبها على أي لون. اللي يمسح ربع راسه جيد، اللي يمسح راسه كلها جيد، وإلا لو ما كانش تنفع إلا الراس كلها كان يقول امسحوا إيه؟ رؤوسكم وانفضوا. لو كانت البعض كان يقول امسحوا بعضك امسحوا ربح لا قال دي ولا قال دي وجاب الباقي الصالحه لدي والصالحه لدي والصالحه لدي وكذلك شان الخلافات في الامور الاجتهاديه لانه كما يقولون لا اجتهاد مع النص ومعنى النص يبقى مش محتمل الا هذا الايه؟ هذا الوجه لكن اكل تشريع هكذا؟ لا ان الله سبحانه وتعالى حينما كلف عبده تكليفات فكلفه بتكليفات تناسب تكوينه وكما ان تكوينه فيه اشياء مقهور عليها ادي الاحكام اللي هي ما فيهاش ايه؟ واحكام وحاجات اختياريه. فراح عامل له في التكليف ديه وديه وما وصل اليه المجتهد، يقول حق يحتمل الباطل. حق وما وصل اليه غيري باطل يحتمله من حق.

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. الاستعداد للصلاة والفرق بين أركان الوضوء وسننه وبين الغسل والمسح · 0:00
  2. حد الوجه في الوضوء وحكمة إطلاقه دون غاية في الآية · 1:49
  3. حكمة سنن الوضوء في اختبار أوصاف الماء الطهور · 3:06
  4. تخصيص غسل اليدين بإلى المرافق ودلالته اللغوية · 4:33
  5. دخول الغاية في المغسول وقاعدة الاحتياط في العبادات · 6:16
  6. دلالة الباء في مسح الرأس وسعة دلالات النص للاجتهاد · 9:33
  7. ملاءمة التكليف للطبيعة البشرية وإقرار النبي لاختلاف الصحابة في صلاة العصر ببني قريظة · 13:05
  8. إعراب وأرجلكم ودلالته على غسل الرجلين وتوقيفية ترتيب الوضوء · 18:30
  9. التعبد في تحديد الغايات بين اليدين والرجلين ونفي القياس في التعبدات · 19:29
  10. وجوب التطهر من الجنابة وحكمة غسل البدن كاملا في الحدث الأكبر · 21:25
  11. مكانة الصلاة وعدم سقوطها بحال وخصوصية فرضها ليلة المعراج · 22:48
  12. الصلاة لقاء دائم مع الله وفضل مناجاة الخالق على لقاء المخلوقين · 26:11
  13. الوفاء بالعقود وحق الربوبية في حفظ النفس والنوع قبل التكليف · 28:00
  14. تخلل العبادة لحركة الحياة اليومية وشؤون المعاملات والأسرة · 31:57
  15. التهيئة بالطهورية بين طهارة الأبعاض في الوضوء والتطهير الكلي في الجنابة · 37:08
  16. رخصة التيمم وموجباته ودلالة ألفاظ الغائط وملامسة النساء · 39:35
  17. معنى الصعيد الطيب وصفة التيمم بالمسح على الوجه واليدين · 42:22
  18. رفع الحرج في الشريعة وسر التطهر بعنصري الماء والتراب · 43:58
  19. الفرق بين الطهارة الشرعية والنظافة المادية وغاية الامتثال · 45:03
  20. تمام النعمة بلقاء المنعم وموجبات شكر الله على نعمه · 46:13