أرشيف الشعراوي

دلالة الباء في مسح الرأس وسعة دلالات النص للاجتهاد

سورة المائدة · الآية 6 · تفسير سورة المائدة — الآية 6 · 9:33 – 13:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: وامسحوا برؤوسكم. اختلف الاسلوب. لم يقل زي اغسلوا وجوهكم قال امسحوا ايه؟ اولا احنا عرفنا الغسل والايه؟ والمسح نشوف المغسول في الاول الوجه مش كده؟ والمغسول في الثاني الايدين بس المغسول في الوجه ما اتكلمش فيه في غايه لان لا خلاف فيه. المغسول في الايدين اتكلم فيه ايه؟ في الغايه لانه يريده على لون يقطع الجدل والاجتهاد فيه. على الاول. لما قال امسحوا كان الشيخ بدر يقول امسحوا رؤوسكم لو قال امسحوا رؤوسكم ليغسلوا وجوهكم كان يبقى في خلاف؟ طيب لو قال امسحوا بعض رؤوسكم كان يبقى في خلاف؟ ايه؟ طب لو قال امسحوا ربع رؤوسكم كان يبقى في خلاف؟ اذا امال اختر ليه الاسلوب مع ان في الايه اساليب في اسلوب مجرد عن الغايه فيها واسلوب موجود فيه الغايه وهذا اسلوب لا هو مجرد ولا هو يبقى ساعة ما قال بي نقول نشوف بي دي تستعمل في ايه؟ في اللغة. إذا لا هو قال امسحوا رؤوسكم كما قال اغسلوا وجوهكم. ولا حدد وعمل غاية امسحوا بعض رؤوسكم ايه؟ ولا امسحوا ربع ايه؟ رؤوسكم. الله لا دي ولا دي. مع أن الآية فيها دي وفيها دي. يبقى لازم مقصودة للمشرع. ليه؟ قام قال لك امسحوا برؤوسكم وبالبهدي بالبستعن وعدي عوض الصقي بتاتي في اللغه لكام معنى؟ مش كده؟ امم الباء تنزل الطبعين يبقى اللي يقول بعد رؤوسكم ولو شعر ينفع ولا ما ينفعش؟ والباء تسعفه لغه ولا ما تسعفوش؟ تسعفه طيب امسحوا والمسح يقتضي الالصاق لو الصقت اي شيء هه تبقى خلاص ولا لا؟ طيب المسح في آله مسحه وهي الايد واحد يقول لك ياخد على قدر الماسحه وهي؟ إليا دي يبقى الربع على قد النصيب يبقى اذا دي تنفع ودي تنفع ودي تنفع لو ان الله يريدها على لون واحد كان قال ايه؟ ان اراد كلها ان قال امسحوا رؤوسكم كما قال اغسلوا كلها ان كان يريد غايه وتحديد كان يحدد زي ما قال الى المرافق يقول يا الربع يا البعض يا يا الكل إذا ما دام جاب الباء والباء في اللغة محتملة لهذه المعاني فمن ذهب إلى واحدة منها يبقى إذن من المشرع بمجيء الباء دي ما يذهب إليه هذا صح وما يذهب إليه هذا صح وما يذهب إليه هذا صح بس الشطارة بقى إنك أنت أوعى تفتكر أن من ذهب إلى حكم يخطئ الحكم الآخر بل قل أنا لا فهم والله ترك لنا أن نفهم بمدلول الباء كما أرادها في اللغة نقول له طب إيه الحكاية دي؟ ما كان يجيب الحكم كده و اما قال لك لا الحق سبحانه وتعالى كما خلقك ايها الانسان مقهور لاشياء لا تصرف لك فيها

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. الاستعداد للصلاة والفرق بين أركان الوضوء وسننه وبين الغسل والمسح · 0:00
  2. حد الوجه في الوضوء وحكمة إطلاقه دون غاية في الآية · 1:49
  3. حكمة سنن الوضوء في اختبار أوصاف الماء الطهور · 3:06
  4. تخصيص غسل اليدين بإلى المرافق ودلالته اللغوية · 4:33
  5. دخول الغاية في المغسول وقاعدة الاحتياط في العبادات · 6:16
  6. دلالة الباء في مسح الرأس وسعة دلالات النص للاجتهاد · 9:33
  7. ملاءمة التكليف للطبيعة البشرية وإقرار النبي لاختلاف الصحابة في صلاة العصر ببني قريظة · 13:05
  8. إعراب وأرجلكم ودلالته على غسل الرجلين وتوقيفية ترتيب الوضوء · 18:30
  9. التعبد في تحديد الغايات بين اليدين والرجلين ونفي القياس في التعبدات · 19:29
  10. وجوب التطهر من الجنابة وحكمة غسل البدن كاملا في الحدث الأكبر · 21:25
  11. مكانة الصلاة وعدم سقوطها بحال وخصوصية فرضها ليلة المعراج · 22:48
  12. الصلاة لقاء دائم مع الله وفضل مناجاة الخالق على لقاء المخلوقين · 26:11
  13. الوفاء بالعقود وحق الربوبية في حفظ النفس والنوع قبل التكليف · 28:00
  14. تخلل العبادة لحركة الحياة اليومية وشؤون المعاملات والأسرة · 31:57
  15. التهيئة بالطهورية بين طهارة الأبعاض في الوضوء والتطهير الكلي في الجنابة · 37:08
  16. رخصة التيمم وموجباته ودلالة ألفاظ الغائط وملامسة النساء · 39:35
  17. معنى الصعيد الطيب وصفة التيمم بالمسح على الوجه واليدين · 42:22
  18. رفع الحرج في الشريعة وسر التطهر بعنصري الماء والتراب · 43:58
  19. الفرق بين الطهارة الشرعية والنظافة المادية وغاية الامتثال · 45:03
  20. تمام النعمة بلقاء المنعم وموجبات شكر الله على نعمه · 46:13