حكمة تقديم الإيمان بالتوراة والإنجيل كمدخل للإيمان بالقرآن
سورة المائدة · الآية 66 · تفسير سورة المائدة — الآية 66 · 0:01 – 1:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم. طيب التوراة معروف كتاب اليهود. والانجيل كتاب المسيحية. وما انزل اليهم من ربهم اللي بعد كده ايه؟ ما هو القرآن. طيب الا يكفي انهم يأمنوا بالقرآن؟ قام قال لك لا ما هو احنا عايزين يأمنوا بالتوراة والانجيل لان كانت فيها البشارة بنبي القرآن. فيها البشاره بإيه؟ بنبي القرآن، فلو أنهم كانوا مؤمنين صحيح بالتوراه على حقيقتها وبالإنجيل على حقيقته، كان ساعة ما جه الكتاب قال لك ده إيه؟ وهو ده اللي قالوه ولا لأ؟ مش قالوا هذا الذي توعدتنا به إيه؟ يهود؟ ما هم يهود هم اللي بيقولوا كده، وكانوا من قبل القرآن قال وكانوا من قبل يستفتحون به على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوه كفروا به، يبقى إذا ليه قال إيه؟ لو ما كانوا يقولوا يأمنوا بالقرآن، نقول له لا، ده المدخل إلى الإيمان بالقرآن إنهم يأمنوا بالإيه؟ بالتوراه وبالانجيل، بس التوراه والانجيل ان هي الصحيحه، لان اللي فيها نعت مين؟ نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيدنا عبد الله قال سيدنا عبد الله بن سلم قال ايه؟ كان من احبرهم، قال قال لقد عرفت محمدا حين رايته كمعرفتي لابني ومعرفتي لمحمد اشد.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حكمة تقديم الإيمان بالتوراة والإنجيل كمدخل للإيمان بالقرآن · 0:01
- جزاء أهل الكتاب بين نعيم الآخرة والرخاء الدنيوي · 1:34
- طلاقة القدرة الإلهية وهيمنتها على الأسباب والنواميس الكونية · 4:03
- مفهوم الرزق المباشر وغير المباشر في قوله تعالى «لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم» · 8:22
- شمولية الدين لتنظيم الحياة الدنيا واستحقاق جزاء الآخرة · 9:28
- حكمة التعبير بالأكل وترتيب مقومات الحياة الإنسانية في التملك · 12:41
- انقياد الكائنات لخطاب الله وانقباض الأسباب عند عصيان البشر · 15:30
- دلالات الأكل «من فوقهم ومن تحت أرجلهم» من خيرات السماء وباطن الأرض · 19:16
- سنة الله في إهلاك القرى الباغية بعد بسط النعم · 20:39
- تفسير مثل القرية الآمنة ولباس الجوع والخوف في القرآن الكريم · 22:20
- مفهوم الكفر بالنعمة وصوره في العصر الحاضر · 25:19
- تفسير قوله تعالى «منهم أمة مقتصدة» وسنة استبقاء أهل الخير · 26:57