جزاء أهل الكتاب بين نعيم الآخرة والرخاء الدنيوي
سورة المائدة · الآية 66 · تفسير سورة المائدة — الآية 66 · 1:34 – 4:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم. يقول لك طب ما هو كفرنا عنهم سيئاتهم وقال لك ايوه لان في فرق بين تكفير السيئات بألا ندخلهم النار. قد يصح انه يعمل منزله كده لا في النار ولا في الايه؟ ولا في الجنه قال لا ده احنا هنعمل ايه؟ هنمنع عنهم النار وندخلهم مين؟ وندخلهم الجنه. ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم الله طب ايه ولو انهم آمنوا لو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا ايه لكفرنا قال هذا فيما يتعلق بمصيرهم في الاخره وقد يكونون قوما ماديين يرتبطون بالحياه الدنيا قال له برضه عايزين مين؟ برضه عايزين الايمان بالتوراه والايمان بالانجيل والايمان بما انزل الله لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم قال لك ما هو الحق سبحانه وتعالى حين يمد يد أسبابه في كونه معنى يد أسبابه دي كان بياخدها المؤمن والكافر زي ما قلنا إن المؤمن بياخد بالأسباب يرتقي الكافر بياخد بالأسباب يرتقي بس الفرق بينهم إن المؤمن لما ياخد بالأسباب يبقى ضمن ارتقاءه في الدنيا وضمن نعيمه في الآخرة يبقى انا اللي تقدمي بقى ولا لا؟ يبقى هو ده اللي تقدمي لانه خد للحياه الثانيه على الاول. الحق سبحانه وتعالى لا يضن على مجتهد في الاسباب ان يعطيه نتيجه الاسباب. من كان يريد حرث الاخره نزد له في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها، بس ايه مالوش في الاخره ايه؟ في الاخره مالوش نصيب. قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء ايه؟ هباء منثورا. نقول له الكلمه الاولانيه في قوله ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنة النعيم هذا في المصير الجزائي في الآخرة طب افرض انهم عايزين عاجل في الدنيا قال برضه والعاجل إيه؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- حكمة تقديم الإيمان بالتوراة والإنجيل كمدخل للإيمان بالقرآن · 0:01
- جزاء أهل الكتاب بين نعيم الآخرة والرخاء الدنيوي · 1:34
- طلاقة القدرة الإلهية وهيمنتها على الأسباب والنواميس الكونية · 4:03
- مفهوم الرزق المباشر وغير المباشر في قوله تعالى «لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم» · 8:22
- شمولية الدين لتنظيم الحياة الدنيا واستحقاق جزاء الآخرة · 9:28
- حكمة التعبير بالأكل وترتيب مقومات الحياة الإنسانية في التملك · 12:41
- انقياد الكائنات لخطاب الله وانقباض الأسباب عند عصيان البشر · 15:30
- دلالات الأكل «من فوقهم ومن تحت أرجلهم» من خيرات السماء وباطن الأرض · 19:16
- سنة الله في إهلاك القرى الباغية بعد بسط النعم · 20:39
- تفسير مثل القرية الآمنة ولباس الجوع والخوف في القرآن الكريم · 22:20
- مفهوم الكفر بالنعمة وصوره في العصر الحاضر · 25:19
- تفسير قوله تعالى «منهم أمة مقتصدة» وسنة استبقاء أهل الخير · 26:57