أرشيف الشعراوي

طلاقة القدرة الإلهية وهيمنتها على الأسباب والنواميس الكونية

سورة المائدة · الآية 66 · تفسير سورة المائدة — الآية 66 · 4:03 – 8:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والعاجل في الدنيا يجي يقول لك الله ما أنت بتقول الأسباب وموضوعة قال لك أيوة الأسباب موضوعة لكن الله مع وجود الأسباب الكونية للخلق محتفظ لنفسه بطلاقة القدرة محتفظ لنفسه بطلاقة القدرة ومعنى طلاقة القدرة ان اياك ان تاخذ من الله اسبابه وتظن انك فلتت من الاسباب. يجي يقول لك واحد يزرع الزرعه وعمل التكنولوجيا على اصلها وسمت وجاب التآول جيده ومش عارف ايه الاسباب خلاص ادته انما طلاقة القدرة تيجي تعمل ايه؟ تروح عامله له حاجه كده مفركشاله المثلث، شوية اعاصير، شوية فيضان، الله افة تيجي زي ما الدوده مثلا، الله تروح واخداها إذا فالحق سبحانه وتعالى وإن كان قد جعل الأسباب للمؤمن به وللكافر به وتعطيه ولكن طلاقة القدرة تفعل ولذلك يقول لك الله طب ما هي المطر عمال بينزل بقوانين وبنظام وقوة البخر اللي في الميه بتبخر الميه وتطلع الميه فتنعقد سحب والسحب دي تمشي والريح يمشي السحاب وبعدين إلى أن تصادف منطقة إيه؟ بردة فيتكثف وينزل مطر قال لك دي قوانين كونية، قوانين إيه؟ كونية أقول له أيوه، قوانين كونية، إذا كنت أنت يا سيد الكون مقهور في كثير من الأقضية لقهرية الجبار، يبقى اللي بيخدمك مش مقهور لقهرية الجبار، ده أنت سيد الكون، ومعنى سيد الكون إن كل الكون ده بيخدمك، تبقى أنت السيد وإن كان لك بعض الاختيارات في بعض الأشياء إلا أن لك قهريات مالكش فيها اختيار. زي ما قلنا يمرض يموت يدهسوا تدهسوا سيارة تتحرق به طيارة تصطدم بمش عارف إيه الله في قهريات كتير. فإذا كانت هناك قهريات تخرجك عن الأسباب وأنت السيد. ألا توجد قهريات للخادم الذي يخدمك وهي الأجواء والأنواع؟ حق سبحانه وتعالى بيوريني بلاد عاشت وفيها المطر وفيها وبعدين تلتفت تلاقي هوب الجفاف جه. ما هو ليه؟ لأن الناس بتغتر من رتابة النعمة. تغتر من رتابة وتفهم بقى إنها سنن الإيمان مالوش دعوة بها أبدا. يقول لك لا لا تزال يد الله في كونه. وما عندهوش استعداد يسلمه لحد أبدا. ولذلك يأتي في بعض الأحايين ويقبض أسبابه دي. عشان ما نفتنش بمين؟ ما نفتنش بهذه الايه؟ الاسباب. نقوم نجد مثلا انسان وبيزرع وحالته ماشيه في كميه بسيطه من من الارض، وبنشوفها بعين واحد تاني يبقى عنده ارض واسعه، ولما جت الدوده دوده هنا كلت وراجل وواحد تاني ما كلتش من عنده الدوده. فلما يجوا يسالوا يقول لك اصل ده يا سلام مزكي، هو قال قالوا له اشمعناه انت يا عم المنصور؟ اشمعنى انت يعني الدوده ما جتش ثلث فدان بتاعك في القوطه؟ فقاعد كده ومتكي كده قال اصل انا دافع غفرتها. انا دافع غفرتها، يعني ايه دافع غفرتها؟ مطلع زكاها وهايس ومش عارف ايه وبتاع، والناس موحوسه عماله تنقي دوده وهو ايه؟ وهو قاعد، مش جنود الله؟ اشمعنى انت يجري عليك قهر الله وانت سيد هذا الكون؟ وتيجي الدوده ما يجيش عليها قهر الله؟ يجي لها قهر الله، لا اوعي تقنعها خلاص تقنعها. وما يعلم جنود ربك الا هو مشكله وما هي الا ذكرى للايه؟ ذكرى ذكرى للبشر فبيقول بقى ان كانوا عايزين الدنيا برضه لو انهم امنوا واتقوا مش هنفوتهم الايه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. حكمة تقديم الإيمان بالتوراة والإنجيل كمدخل للإيمان بالقرآن · 0:01
  2. جزاء أهل الكتاب بين نعيم الآخرة والرخاء الدنيوي · 1:34
  3. طلاقة القدرة الإلهية وهيمنتها على الأسباب والنواميس الكونية · 4:03
  4. مفهوم الرزق المباشر وغير المباشر في قوله تعالى «لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم» · 8:22
  5. شمولية الدين لتنظيم الحياة الدنيا واستحقاق جزاء الآخرة · 9:28
  6. حكمة التعبير بالأكل وترتيب مقومات الحياة الإنسانية في التملك · 12:41
  7. انقياد الكائنات لخطاب الله وانقباض الأسباب عند عصيان البشر · 15:30
  8. دلالات الأكل «من فوقهم ومن تحت أرجلهم» من خيرات السماء وباطن الأرض · 19:16
  9. سنة الله في إهلاك القرى الباغية بعد بسط النعم · 20:39
  10. تفسير مثل القرية الآمنة ولباس الجوع والخوف في القرآن الكريم · 22:20
  11. مفهوم الكفر بالنعمة وصوره في العصر الحاضر · 25:19
  12. تفسير قوله تعالى «منهم أمة مقتصدة» وسنة استبقاء أهل الخير · 26:57