حكمة التعبير بالأكل وترتيب مقومات الحياة الإنسانية في التملك
سورة المائدة · الآية 66 · تفسير سورة المائدة — الآية 66 · 12:41 – 15:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كيف؟ مع ان في نواميس كونيه قام قال لك لاكلوا من فوقهم وليست المساله تيسير اكل فقط ولكن الاكل هو المظهر الاساسي للانسان. ليه؟ لان كل حركه يصنعها الانسان فرع وجود حياته ووجود حياته متوقف على الطعام، فالطعام جاء لاستبقاء الحياة والتناسل جاء لاستبقاء النوع. يبقى إذا الأكل ده أهم حاجة فينا، وإحنا قلنا زمان أن مقومات بقاء النوع إيه؟ الأكل والشرب والهواء. إذا ما نظرت وجدت التلاتة مرتبين ترتيب احتياجي. معنى إيه ترتيب احتياجي؟ يعني حاجتك إلى الطعام يمكن تصبر عليها شهر. وحاجتك على الماء لا تصبر عليها إلا من تلات أيام لعشرة أيام، على قدر ما تختزنه من ماء في جسمك، وحاجتك إلى الهواء شهيق وزفير. يبقى إذا الأول يوجد إيه؟ الطعام، تصبر عليه طويل، الشراب تصبر عليه أقل، الهواء ما تصبرش عليه أبدا. الله، ولذلك جاء الحق سبحانه وتعالى رأفة بخلقه جعل الحيازة لهذه الأنواع المقومة والاستبقاء الحياة في الحيازة مترتبة على أهميته، من الممكن أن يملك عليك إنسان طعامك ويتحكم فيك، يقوم ربنا يقول له: "وأنا أقدر أصبره بما فيه من قوت". المخزن اللي عنده أصبره شهر، يمكن ترضى عليه، يمكن واحد يحن عليه تاني، يمكن يحتال ويخرج. ولكن ولذلك المدة أطول، لكن والمية، قال لك المية التملك والحيازة فيها أقل. ما خليش يصبر عاشق، ده بيصبرش عليها الا 10 ايام، ولذلك ما ملكهاش الا نادرا، ما ملكهاش الا ايه؟ تبقى في الابر وفي العيون وفي المطر وفي ويعمل ترمب ويعمل كل حاجه، الله، طب والهوي؟ قام قال لك اهو ده ما يمكنش حد يستغنى عنه الا بمقدار الشهيق والزفير حسب اتساع حجم رئته. اللي رئته مثلا واسعه يقعد يصبر دقيقه ودقيقه يصبر نص دقيقه، واللي نفسه دايما مكروش ما يصبرش ولا نص دقيقه ولا اي حاجه. طيب، هب ان واحدا ملك على الانسان هواءه. قبل أن يرضى عنه يكون قد مات. لذلك لم يملك الله الهواء لأحد أبدا. لم يأمنا، إنما قد يملك الطعام ولذلك نصبر عليه طويلة، يملك الماء أقل نصبر عليه مدة إيه أقل.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حكمة تقديم الإيمان بالتوراة والإنجيل كمدخل للإيمان بالقرآن · 0:01
- جزاء أهل الكتاب بين نعيم الآخرة والرخاء الدنيوي · 1:34
- طلاقة القدرة الإلهية وهيمنتها على الأسباب والنواميس الكونية · 4:03
- مفهوم الرزق المباشر وغير المباشر في قوله تعالى «لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم» · 8:22
- شمولية الدين لتنظيم الحياة الدنيا واستحقاق جزاء الآخرة · 9:28
- حكمة التعبير بالأكل وترتيب مقومات الحياة الإنسانية في التملك · 12:41
- انقياد الكائنات لخطاب الله وانقباض الأسباب عند عصيان البشر · 15:30
- دلالات الأكل «من فوقهم ومن تحت أرجلهم» من خيرات السماء وباطن الأرض · 19:16
- سنة الله في إهلاك القرى الباغية بعد بسط النعم · 20:39
- تفسير مثل القرية الآمنة ولباس الجوع والخوف في القرآن الكريم · 22:20
- مفهوم الكفر بالنعمة وصوره في العصر الحاضر · 25:19
- تفسير قوله تعالى «منهم أمة مقتصدة» وسنة استبقاء أهل الخير · 26:57