تفسير مثل القرية الآمنة ولباس الجوع والخوف في القرآن الكريم
سورة المائدة · الآية 66 · تفسير سورة المائدة — الآية 66 · 22:20 – 25:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى ضرب الله مثلا. مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة. خلاص؟ يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. طبقوها على واقعكم اللي انتم عايشينه في الدنيا الآن. ضرب الله مثلا قرية اي يراد بالقرية مش الريف اللي احنا بنقول عليه القرية في عرف القرآن هي المكان الذي مقابل له العاصمة مقابل له ايه؟ كلمة عاصمة لأن هناك كان زمان ايه؟ كان زمان التبدي في البيئة العربية تبدي يعني الناس عندهم الجمل وعندهم الرحل وكل يوم في حتة مش متوطنين فلما تيجي القرية بس يبقى فيها كام بيت كده وناس قاعدين تبقى هي دي الايه؟ هي دي العاصمة بتاعتهم ولذلك بيسمي مكة أم الإيه؟ أم القرى. فما تقولش قرية يعني كفور وبلاد ريف، القرية كانت تمثل إيه؟ العاصمة، فبقول لك إيه؟ ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. الله ده ده ده خيرها مش ذاتي حتى، مش نابع من إيه؟ ده بيجي لها منين؟ من كل مكان. وإحنا برضه نشوف في العصر الحاضر بعض البلاد كان خير الدنيا كله بيصب في إيه؟ بيصب في قلبها. طيب وبعدين فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف واقع تلاقيه الان في العصر الحاضر لكثير من البلاد التي اخذت نعمه الله فبدلتها ايه؟ كفرا واحلوا قومهم دار الايه؟ دار البوار ودار البوار اهي موجوده برضه في الكون الان وبنشوفها مش بنشوفها ولا ما بنشوفهاش؟ بنشوفها فقل ضرب الله مثلا قريه كانت امنه مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف. فأذاقها الله لباس الجوع والخوف، شوف كلمة لباس ده اللباس دي تناسب ايه؟ العير يعني انه يعري ويكسيه انما يذيقها لباس الجوع، قال لك اه لأن الجوع له نزعه واللباس له شمول يبقى كن الجح هيلفهم زي التوب ما ايه؟ ما يلف له، والخوف كمان كل جارحة فيهم ايه؟ خائفة، يبقى شوف فأذاقها الله لباس الايه؟ الجوع يعني يسلط عليهم الايه؟ الجوع، الجوع دي بأن مواد الاقتياد ما تبقاش موجودة. والخوف إما أن يكون منهم فيما بينهم بأسهم بينهم، وإما أن يكون من عدو خارج ايه؟ خارج وده واقع ولا مش واقع؟ وده واقع الآن.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حكمة تقديم الإيمان بالتوراة والإنجيل كمدخل للإيمان بالقرآن · 0:01
- جزاء أهل الكتاب بين نعيم الآخرة والرخاء الدنيوي · 1:34
- طلاقة القدرة الإلهية وهيمنتها على الأسباب والنواميس الكونية · 4:03
- مفهوم الرزق المباشر وغير المباشر في قوله تعالى «لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم» · 8:22
- شمولية الدين لتنظيم الحياة الدنيا واستحقاق جزاء الآخرة · 9:28
- حكمة التعبير بالأكل وترتيب مقومات الحياة الإنسانية في التملك · 12:41
- انقياد الكائنات لخطاب الله وانقباض الأسباب عند عصيان البشر · 15:30
- دلالات الأكل «من فوقهم ومن تحت أرجلهم» من خيرات السماء وباطن الأرض · 19:16
- سنة الله في إهلاك القرى الباغية بعد بسط النعم · 20:39
- تفسير مثل القرية الآمنة ولباس الجوع والخوف في القرآن الكريم · 22:20
- مفهوم الكفر بالنعمة وصوره في العصر الحاضر · 25:19
- تفسير قوله تعالى «منهم أمة مقتصدة» وسنة استبقاء أهل الخير · 26:57