أرشيف الشعراوي

تفويض عيسى عليه السلام المشيئة لله في قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك

سورة المائدة · الآية 118 · تفسير سورة المائدة — الآية 118 · 0:00 – 1:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم. هنا الإشكال ما دام الله قال أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلها؟ هي يبقى الكلمة دي حصلت من أتباعه ولا ما حصلتش؟ يبقى حصلت. فكيف يردد عيسى منطقه في هذه المسألة؟ بقول الله إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم. طب ده المسألة واضحة ما دام ربنا قال اتخذوني اميلة إلهين يبقوا قالوها فكيف يستشفع بهذه الآية عيسى عليه السلام في قوم ثبت أنهم كفروا فيقول وإن تغفر لهم؟ نقول أقال عيسى إن تعذبهم فإنهم عبادك ولكن يا رب اغفر لهم أم ترك طلاقة المشيئة للحق؟ قال إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك ما قالش اغفر لهم يبقى علقها بشرط من الله ولا لأ؟ يبقى إذا ما عملش أبدا أي حاجة ولكن المل قال كده ليه؟ قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى دائما يعلمون أن رحمته سبقت غضبه، وأن الحق له طلاقة القدرة، مفيش حاجة تقيده ولا قدر الله يقيده، يقدر يغير القدر. الله ما دام قدر الله لا يغيره ولا يحكمه يبقى طلاقة القدرة وطلاقة المشيئة إيه؟ موجودة، فإن تعذبهم فإنهم إيه؟ عبادة. عبادة، وإن تغفر لهم برضه ما يبقاش عبادة، ده يبقوا عبادك من باب أولى.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفويض عيسى عليه السلام المشيئة لله في قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك · 0:00
  2. الفرق بين العبيد والعباد وحكمة إيمان الإنسان بالمحبة لا بالقهر · 1:33
  3. شروط التكليف وارتقاء المختار باتباع مراد الله إلى مقام العباد · 3:46
  4. زوال الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح وعموم وصف العباد للخلائق · 6:53
  5. خضوع الكافر في الأمور الاضطرارية كبرهان على عبوديته لله · 10:47
  6. بلاغة ختام الآية بالعزيز الحكيم ومناسبتهما للمغفرة والعذاب · 12:12
  7. إمكانية رفع عيسى عليه السلام عقلا ونقلا والقياس على المعراج النبوي · 13:46
  8. معاني الوفاة في القرآن واللغة ودلالتها على نفي قتل عيسى وصلبه · 20:59