بلاغة ختام الآية بالعزيز الحكيم ومناسبتهما للمغفرة والعذاب
سورة المائدة · الآية 118 · تفسير سورة المائدة — الآية 118 · 12:12 – 13:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما حدش عدلوه الإيه؟ عدلوه الولايه على حد أبدا دلوقتي وإن تغفر لهم أقال فإنك أنت الغفور الرحيم بالك لو قال الغفور الرحيم دي كانت تبقى حسيه إنه بيحنن ربنا عليهم ويطلب ده قال له أنت العزيز الحكيم عزيز حكيم تنفع في إن تعذبهم وتنفع في إن إيه؟ في إن تغفر لهم طب إزاي بقى تخدم الاثنين؟ كيف يكون العزيز والحكيم تخدم إن تعذبهم وتخدم إيه؟ وإن تغفر لهم لأن ما معنى العزيز؟ العزيز هو الذي لا يغلب على امره، مفيش قوه تسيطر عليه، اللي عايزه يعمله. الله. طب لما يعذبهم مفيش قوه ثانيه هتقدر عليه تحميهم. لانه ايه؟ عزيز. طيب ولما ولما يغفر لهم برضه مفيش قوه اعلى منهم تقول له ازاي غفرت لهم وهم كانوا كافرين بيك. مفيش قوه ثانيه يبقى هو اللي يعمل اللي يعمله لانه عزيز وايه؟ وحكيم. ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم، ولذلك السطحيين اللي هم بدوهم يتلمسوا في القرآن يقول لك يا اخي ان تعذبهم فانهم عباد وان تغفر لهم كان المناسب يقول ايه؟ انك انت الغفور الرحيم تقول الغفور الرحيم دي مناسبه لان تغفر لهم طب وتناسب ازاي؟ ان تعذبهم يبقى لازم يجي تسجيل في الايه يخدم ان تعذبهم ويجي ويخدم ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفويض عيسى عليه السلام المشيئة لله في قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك · 0:00
- الفرق بين العبيد والعباد وحكمة إيمان الإنسان بالمحبة لا بالقهر · 1:33
- شروط التكليف وارتقاء المختار باتباع مراد الله إلى مقام العباد · 3:46
- زوال الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح وعموم وصف العباد للخلائق · 6:53
- خضوع الكافر في الأمور الاضطرارية كبرهان على عبوديته لله · 10:47
- بلاغة ختام الآية بالعزيز الحكيم ومناسبتهما للمغفرة والعذاب · 12:12
- إمكانية رفع عيسى عليه السلام عقلا ونقلا والقياس على المعراج النبوي · 13:46
- معاني الوفاة في القرآن واللغة ودلالتها على نفي قتل عيسى وصلبه · 20:59