خضوع الكافر في الأمور الاضطرارية كبرهان على عبوديته لله
سورة المائدة · الآية 118 · تفسير سورة المائدة — الآية 118 · 10:47 – 12:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكلمة بقى عبيد بتشملنا كلنا. ولذلك إحنا قلنا زمان الذين تمردوا على الله فكفروا به. كفروا به من منطلق إيه؟ من موقع إيه الكفر؟ من موقع أن الله أعطاهم اختيارا، يفعل ولا ما يفعلش؟ خلاص؟ طب والطائع والعاصي؟ العاصي عيش ازاي؟ برضه من موقع مين؟ من موقع الاختيار. طب تعالى بقى اللي تمرد على الله وجيه وكفر بيه يبقى له دربه على الكفر ومعاناه عند ربنا ولا لا؟ يبقى له والله دربه ما هو كفر بها اهو نقول له تعال خدها من منطق الاختيار؟ ايوه خدها من منطق الاختيار. تقول له بقى عشان تعرف انهم عبيد. تقول له طب الحاجات اللي هتجي له ولا لوش فيها اختيار ما دام هو غادر يصادم مرادات الله طب يصادم مراد الله فين بقى؟ امرض مرض طب ما انت متعود انك تتمرد على الله ما تتمرد على الله فيه يبقى عبيد ولا مش عبيد؟ يبقى عبيد ترك الله سبحانه وتعالى في ظاهريته لخلقهم كلهم اشياء ليست في اختيار احد عشان يثبت انهم ايه؟ انهم عبيد وانهم ما كفروا به ولا عصوه الا من منطلق ايه؟ انه قد خلق فيهم الاختيار وحماه بادوات الاختيار اللي هي العقل وجودا ونضجا وعدم وعدم ايه؟ اكراهيه فإن تعذبهم فإنهم إيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفويض عيسى عليه السلام المشيئة لله في قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك · 0:00
- الفرق بين العبيد والعباد وحكمة إيمان الإنسان بالمحبة لا بالقهر · 1:33
- شروط التكليف وارتقاء المختار باتباع مراد الله إلى مقام العباد · 3:46
- زوال الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح وعموم وصف العباد للخلائق · 6:53
- خضوع الكافر في الأمور الاضطرارية كبرهان على عبوديته لله · 10:47
- بلاغة ختام الآية بالعزيز الحكيم ومناسبتهما للمغفرة والعذاب · 12:12
- إمكانية رفع عيسى عليه السلام عقلا ونقلا والقياس على المعراج النبوي · 13:46
- معاني الوفاة في القرآن واللغة ودلالتها على نفي قتل عيسى وصلبه · 20:59