زوال الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح وعموم وصف العباد للخلائق
سورة المائدة · الآية 118 · تفسير سورة المائدة — الآية 118 · 6:53 – 10:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى الايه ان تعذبهم فانهم ايه؟ عباد عبادك ازاي؟ مع انهم كانوا كافرين ما دام مستعدين العذاب يبقوا عبادك ازاي؟ ده عبادك يعني الذين ايه؟ آثروا مرادك على اختيارهم. نقول له اه ده الكلمة عباد وعبيد والكلام اللي أنت بتقوله ده هون ده الكلام ده في الدنيا. إنما أصل ساعة ما تقوم القيامة ما فيهاش حد بقى له اختيار فكلنا عباد مخلوق. الكلام ده كان زمان. الكلام ده كان إمتى؟ ولذلك تمسك القرآن تقرأ في كلمة عبادك عبادك عبادك دي تبص وتلاقي وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا ويجيب الخصال الجميله كلها مش كده؟ وبعدين يقول في القران اللي عليه الشيطان ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. ما تقدرش تغوي مين؟ انت تغوي عبيد انما ما تغويش مين؟ عبادي الله يبقى العباد هم مين؟ هم الصفوه المختاره التي اختارت مراد الله فوق اختيارها فاستوت مع المقهور تماما. عايز ايه نعمله؟ اهلا وسهلا. طيب عبادي هنا بقى الآية ربنا هيجي في الآخرة بقى يقول للجماعة اللي ظللوا الناس أأنتم أظللتم عبادي هؤلاء؟ يقوم واحد يقول لك والأسلوب ده ماله كده أظللتم عبادي وما دام كانوا عباد الله ده هو قايل في آية ثانية إن عبادي ليس لك عليهم سلطان. إمال يقول أظللتم عبادي إيه؟ إزاي الكلام ده؟ قال لك آه بقوا الآن عباده ليه؟ لأن كان لهم اختيار فيما مضى واليوم لا اختيار لهم فصار الكل مين؟ عباد لله، عباد لله يعني ايه؟ يعني اللي عايزه هو اللي يمشي. بس كان الاول في الدنيا العباد مع انهم مختارين يقدروا يعملوا وما يقدروش يعملوا بينفذوا مراد الله، لكن الكل هنا بينفذ مين؟ مراد الله، ما حدش له كلام، والذي كانت له ولاية على ابعاضه انتهت الولايه. الاراده العليا في الانسان ربنا قلل الجوارح اللي تابعه له، انفعلي لمراد عبدي. يا عين انفعلي له، عايز يشوف اللي يشوفه يشوف. عايز يبص الحلال يبص، يبص الحرام يبص، يمد ايده الحلال ياخذه يمد، يمد ايده الحرام يا جوارح انفعلي لمراد عبدي. عبدي ده بقى هو اللي ايه؟ السيد عليك. جربنا مثل وقلنا كالكتيبة تذهب في معركة من المعارك وعليها قائد. طالما كان القائد عليهم هم في المسألة بتاعتهم يبقى أوامره ماشية ولا لأ؟ ولو غلط ولا لأ؟ وبعدين لما يبقى يرجع يبقى يقول له والله ده امرنا كذا واضطرينا ننفذه ولما حكايه الاوامر انما الامر كان غلط. اه اهي دي تمام اللي هتحصل. يبقى الجوارح منفعله بمين؟ بمراد صاحبها. يا رجل امشي للسماره تمشي يا رجل امشي للمسجد تمشي يا لسان اشتم دين اشتمه يا لسان قول كلمه طيبه دين الى الله كل حاجه منفعله. لان له سيطره عليه. السيطره جايه من مين؟ من الخالق. الجوارح مرادها مع مين؟ مع صاحبها. لكن في يوم القيامه ما فيش مراد لذات على ابعاضه ولا مراد لاحد على ابعاضه ولذلك الجوارح تنتهزها فرصه وتنطلق وتشهد عليه تقول له انت عملت بيا كذا وعملت ايه اللي جرى؟ قال لك لمن الملك اليوم؟ ما عادش خلاص مراداتي انتهت كل المساله الاولانيه دي وقالوا لجنودهم لما شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء، ده احنا كنا بنعمل العمليه ومتضايقين منك وكارهينك لان لكن احنا مؤتمرين بامر الله لان مراداتك ماشيه ايه؟ مشى علينا، إذا فالكل إيه؟ عباد، ولا إشكال بين قول الحق سبحانه وتعالى إن عبادي ليس لك عليهم سلطان، وبين قوله أضللتم عبادي إيه؟ هؤلاء، ولا بين قول عيسى هنا إن تعذبهم فإنهم إيه؟ عباد.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفويض عيسى عليه السلام المشيئة لله في قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك · 0:00
- الفرق بين العبيد والعباد وحكمة إيمان الإنسان بالمحبة لا بالقهر · 1:33
- شروط التكليف وارتقاء المختار باتباع مراد الله إلى مقام العباد · 3:46
- زوال الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح وعموم وصف العباد للخلائق · 6:53
- خضوع الكافر في الأمور الاضطرارية كبرهان على عبوديته لله · 10:47
- بلاغة ختام الآية بالعزيز الحكيم ومناسبتهما للمغفرة والعذاب · 12:12
- إمكانية رفع عيسى عليه السلام عقلا ونقلا والقياس على المعراج النبوي · 13:46
- معاني الوفاة في القرآن واللغة ودلالتها على نفي قتل عيسى وصلبه · 20:59