أرشيف الشعراوي

إمكانية رفع عيسى عليه السلام عقلا ونقلا والقياس على المعراج النبوي

سورة المائدة · الآية 118 · تفسير سورة المائدة — الآية 118 · 13:46 – 20:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان تغفر لهم قال الله هنا بقى في كلمه فلما توفيتني كنت انت الرتيب علي طبعا الضجه دي وتكلمنا فيها طويل لكن احنا قلنا ان يعني اللي زينا بيتحدث غير اللي بيكتب اللي بيكتب كنت لما اجي لحد ديا اقول لك راجع ايه كذا لاننا وفيناها بحثا في موضوع كذا انما طب اللي بيسمعني دي وخصوصا اذا كانوا متفرقين مش جماعه قاعدين يسمعوني طوالي النهارده ده بيسمعني النهارده بيسمعني لما يجي موضوع زي ده يبقى بده يتحرر في ذهنه ولا ما يتحررش ولا اقول له راجع الحلقه كذا في مش عارف ايه كذا ازاي ينفع ما ينفع فبنضطر اننا ايه نقوم نكرر بعض الاشياء فلما توفيتني هنا المشكله اللي حدثت إن عيسى عليه السلام رفع إلى السماء ثم بعد ذلك ينزل إلى الأرض فيصلي خلف واحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. أو هو مات كما يموت الناس والرفعة أمر معنوي. هذا الإشكال. والإشكال ده نشأ من إيه؟ من كلمة وفاة وتوفيتني وإني متوفيك. نقول له طيب ساعة ما تبحث في شيء قد يقف فيه العقل العقل يقف يقول لك ازاي عيسى لا يزال حي وطلع كده بشحمه ولحمه وقاعد حي دلوقتي في السماء وبعدين هينزل دي مسألة العقل ايه؟ يقف فيها نقول له من ناحية المبدأ ما تجعلش سبحة عقلك تقف أمام قدرة ربك ازاي بقى؟ قال لك ان كنت هتتكلم على المبدأ من هذه الناحية نقوم نبسطه ليه؟ يقول له أنت مؤمن ومسلم؟ يقول لك نعم. يقول له أتصدق أن محمداً صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماء؟ عرج به إلى السماء، وأخذ حوار بينه وبين إبراهيم وبين موسى وبين عيسى وبين مش عارف مين وبين يحيى الله وبين آدم وطلع وحصل وكذا وربنا فرض الصلاة عليه، قال لك أه يبقى قعد مدة. إذا فمسألة صعود إنسان بشحمه ولحمه إلى السماء وبقائه مدة وارد ولا مش وارد؟ ونزل بنفسه ولا ما نزلش؟ نزل يبقى المبدأ وارد طول المده او عدمها ما ينقضش المبدأ يعني قعد ساعه ولا قعد يومين ولا قعد ثلاثه ما ينقضش الايه؟ يبقى ايه ده من ناحيه الايه؟ من ناحيه العقل. ده كلام عن الاول. طيب وناحيه النقل من ناحيه النقل نقول يا اخي سادس الحديث يوشك ان ينزل ابن مريم فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويحج الى البيت ويأتيني فيسلم عليها يوشك الله يبقى ما دام الحديث الصحيح قال كده وما دام في بعض ايات قران نأنس منها ان الحكايه دي صح ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون وقالوا آلهتنا خير ام هو ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون ان هو الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكه في الارض يخرقون وانه لعلم للساعة. يعني علامه لمين؟ علامه للساعة. يعني نزوله علامه لمين؟ علامه للساعة. تقول له امال امال ليه النصوص ما هيش صريحه في المساله دي؟ تقول لك اهو القرآن رحمة بخلقه وأمة الاتباع لرسوله كل شيء قد يقف فيه العقل ولا يزيد به حكم من الاحكام يأتي الله به في اسلوب يحتمل اللي يصدقه ويحتمل اللي يقف عنده. عشان ما يعملش فيه فتنه ما يعملش ايه؟ ما يعملش فيها بالله لو صدقنا ان عيسى رفع ما الذي زاد علينا من الاحكام؟ طب ما صدقناش انه رفع ومزق الناس وانتهت المساله، ما الذي نقص من الاحكام؟ اذا المساله لا تهم لا في نفس الاحكام ولا في ايه زيادتها، فاللي عقله يتسع ان قدره ربنا تعمل كده اهلا وسهلا، واللي عقله ما يتسعش اهلا وسهلا ولذلك جاءت النصوص ايه؟ محتمله. مش نص صريح كده. في في المعراج لم يجئ ما لم يجئ القران فيها بالنص الصريح فلم يكن سبحان الذي عرج بعبده. من الارض الى السماء وانما قال سبحان الذي اسرى بعبده. اما مساله المعراج فجابها بالالتزام ولقد راه نزله اخرى عند صدرات المنتهى عندها جنه الماوى ما قالش زي ما قال ايه؟ بقى في الاسراء قال ايه؟ سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ايه؟ من المسجد الحرام الى فيها كلام ديا؟ طب اشمعنى دي جت نصا كده والمعراج ما جتش نصا وجت بالالتزام. صدره المنتهى فوق وما دام لقد راه عند صدرات المنتهى يبقى يلزم من هذا انه طلع وشغلانه بقى. قام قال لك لأن الإسراء آية أرضية آية إيه؟ والمعراج آية سماوية، الآية الأرضية من الممكن أن يدلل عليها رسول الله، لما قالوا له صيف بيت المقدس وصفه ولا ما وصفوش؟ وناس سمعوه ولا ما سمعوش؟ قالوا له يا سلام ده هو عمره ما راح الحتة دي ووصفه إزاي؟ الله إذا فالإسراء جاء بالنص لأن آية أرضية من الممكن أن يكونوا ناس راحوا وشافوا بيت المقدس ولما سألوه صيفه وصفه زي ما يبقى ما فيش وقفة هنا، لكن مين اللي راح السام بقى عشان نجيب له أمارة وقال؟ ما تجيش يقوم ربنا يجيبها اللي يتسع ظنه بقى للقدره طب نقول له طب وما ما هو تاخد برضه سبحان الذي اسرى بعبده اليه لما بيجي عمل المسجد الاقصى دي ايه ارضيه وبعدين قال لهم وفي الطريق اللي انا جاي منه قابلني العير بتوع بني فلان جايين من من التجاره وفيهم جبل صفته وكذا وكذا قعدوا استنوا لقوا الكلام زي ما ايه؟ يبقى جاب دليل ولا ما جابش دليل؟ لانه ايه ايه؟ ايه ارضيه انما هيجيب ايه سماويه ازاي؟ اذا دي قربت النص اليهم ولا لا؟ قربت النص الى مين؟ الى السامعين لكن في المعراج ما هتبقاش كده فربنا جابها بالاسلوب اللي ايه؟ ان ان ان اعتقدت قدره ربنا تعمل كده تعمل ما اعتقدش قال لك مش واقفه يعني بلاش ديمان مش واقفه ما تضرش على الاول يبقى برضه مساله ايه؟ رفع عيسى وعدم رفعه دي مساله من هذا الايه؟ من هذا اللون فاللي يرى ان منطق القدره سهل عليه هذه العمليه يبقى ما فيش ايه؟ ما فيش مانع عيسى واللي يعني عقله يقفها قوي قوي قوي كده يقول له يا سيدي على كل حال مش انكارها ما يبقاش ايه؟ ما يخرجكش عن الايه؟ عن الايمان واليقين نمسك احنا بقى النص بقى قلنا العقل ما يوحلش لان رسول الله الذي امنا به قال انني عرج به الى السماء وطلع بشحمه ولحمه ونزل بشحمه وايه؟ ولحمه يبقى لما يطلع يبقى الخلاف في المده والمده دي ما تغيرش ايه؟ والله انا رحت الغردقه والله لو قعدت فيها شهر ولا سنه ولا قعدت فيها نص ساعه يبقى رحتها ولا ما رحتهاش؟ خلاص يبقى الماده وارد انتهت المساله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفويض عيسى عليه السلام المشيئة لله في قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك · 0:00
  2. الفرق بين العبيد والعباد وحكمة إيمان الإنسان بالمحبة لا بالقهر · 1:33
  3. شروط التكليف وارتقاء المختار باتباع مراد الله إلى مقام العباد · 3:46
  4. زوال الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح وعموم وصف العباد للخلائق · 6:53
  5. خضوع الكافر في الأمور الاضطرارية كبرهان على عبوديته لله · 10:47
  6. بلاغة ختام الآية بالعزيز الحكيم ومناسبتهما للمغفرة والعذاب · 12:12
  7. إمكانية رفع عيسى عليه السلام عقلا ونقلا والقياس على المعراج النبوي · 13:46
  8. معاني الوفاة في القرآن واللغة ودلالتها على نفي قتل عيسى وصلبه · 20:59