أرشيف الشعراوي

شروط التكليف وارتقاء المختار باتباع مراد الله إلى مقام العباد

سورة المائدة · الآية 118 · تفسير سورة المائدة — الآية 118 · 3:46 – 6:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا الحق سبحانه وتعالى حينما خلقنا على هذا الوضع اللي هو مختارين يعني نعمل ديا ونعمل ايه؟ ونعمل ديا. الحق سبحانه وتعالى يريد ان نصنع ما يحبه ويرضاه. اللي يحب ويرضاه في تشريعه. في تشريعه اللي يتحكم في اختيارك. الشيء الذي لا اختيار لك فيه. أيكلفك الله به؟ بالله ربنا يكلفك يقول لك اعية يكلفك يقول لك موت يكلفك يقول لك والله خليك وانت ماشي كده صخرة تقع عليك الشيء اللي ما لكش فيه اختيار؟ الله لا يكلفك به إنما يكلفك بإيه؟ بأمر لك فيه اختيار ولذلك لا يكلفك إلا بعد أن توجد فيك آلة الاختيار وهي العقل فإن كنت مجنونا فلا تكليف وأن تكون آلة الاختيار وهي العقل ناضجة، فإن لم تبلغ الرشد فلا تكفي. وأن تكون بعد وجود العقل وبعد نضجه غير مقهور من أقوى منك يهددك بحياتك. مش مكره، يبقى كام حالة؟ ثلاثة: أن ينجد العقل، وأن يكون العقل في تمام النضج وهو الرشد، وألا تكون هناك قوة أعلى منك تقهرك على الأمر المخالف بالقوة بتهددك به حياتك. يبقى اذا ثلاثة خرجوا من مين؟ التكليف، مجنون خرج من التكليف، غير ناضج العقل غير بالغ يبقى خارج عن الايه؟ التكليف. الحق سبحانه وتعالى ما دام اداك التكليف واداك الثواب على الطاعة والعقاب على المعصية يبقى مالوش ايه؟ مالكش حجة عند ايه؟ عند الحق سبحانه وتعالى. لكن أمعنى ذلك أن يكون الحق سبحانه وتعالى حينما سلب منك شيئاً مما كنت تختار بواسطة التكليف؟ قال لك إن وافقت مرادي يعني افعل ديا ولا تفعلش دي فيما لك فيه اختيار والاختيار مشروط بالشروط اللي قلناها دي ان وافقتني بقى تبقى انت مش بقيت مش مش من عبيدي بس لا انت بقيت من عبادي يبقى العباد العباد العبيد كلهم مقهورون فيما عدا الاختيار والعباد مقهورون مسيرون لاراده ربهم حتى فيما فيه وعباد الرحمن الذين ايه؟ يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم واذا واذا واذا العباد يبقى اذا العباد دخلوا دخلوا العباديه بايه؟ بان الشيء الذي كان من الممكن ان يختاروا فيه الامر ونقيضه او المراد لله وغير المراد قالوا له يا رب انت عايز ايه؟ عايز دي، لا انا هبقى زي المقهور في ايه؟ وهعملها بقيت ايه؟ بقيت عباد.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفويض عيسى عليه السلام المشيئة لله في قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك · 0:00
  2. الفرق بين العبيد والعباد وحكمة إيمان الإنسان بالمحبة لا بالقهر · 1:33
  3. شروط التكليف وارتقاء المختار باتباع مراد الله إلى مقام العباد · 3:46
  4. زوال الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح وعموم وصف العباد للخلائق · 6:53
  5. خضوع الكافر في الأمور الاضطرارية كبرهان على عبوديته لله · 10:47
  6. بلاغة ختام الآية بالعزيز الحكيم ومناسبتهما للمغفرة والعذاب · 12:12
  7. إمكانية رفع عيسى عليه السلام عقلا ونقلا والقياس على المعراج النبوي · 13:46
  8. معاني الوفاة في القرآن واللغة ودلالتها على نفي قتل عيسى وصلبه · 20:59