أرشيف الشعراوي

حكمة أسبقية النزول المكي وأولويات مواجهة الشرك

سورة الأنعام · الآية 1 · تفسير سورة الأنعام — الآية 1 · 1:33 – 3:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نزولي وترتيب مصحفي ترتيب نزولي الله سبحانه وتعالى يريد ان يعدل ميزان الكون الانساني المضطرب. كون الانسان المضطرب ده اما ان يكون بواسطه اناس لا يؤمنون باله او اناس يؤمنون باله ويشركوا معه غيره ناس يعبدوا اوثان، ناس يعبدوا النار، او ناس برضه تابعين لمنهج سماوي بس حرفه في شويه. بالله لو نظرنا الى هذه المساله نقوم نجد اقرب الناس الى روح الاسلام. هم الذين لا يؤمنون بإله؟ هم الذين يشركون مع الله غيره؟ هم الذين يعبدون الاجناس؟ هم الذين يعبدون النار؟ ولا اقرب الاجناس اليهم هم الذين يؤمنون باله والاله يرسل رسل والرسل معهم معجزه والمعجزه وفيه كتاب كتاب منهج اللي هم اهل الكتاب يبقوا دول اقرب الينا ولا مش الاقرب؟ يبقى كان المنطق اننا نيجي نواجه دول الاول قبل ما نواجه الناس اللي ما بيقولوش بإله والوثنيين والأسناد ولا الأول نواجه دول؟ وبعدين نبقى نصف المعركة مع إيه؟ لأن دول يبقوا إيه؟ قريبين ولهم إلف بنزول السماء إلى الأرض في مناهجها وبواسطة الوحي وإلى آخره. فإذا في النزول كان الأمور المكية هي اللي شغالة لأنها تتعلق بالعقيدة الأساسية. إقامة ألوهية واحدة تحكم الكون. وده كان فين؟ كان في مكة. لكن لم وبعد ذلك لما انتهينا إلى المدينة صادفنا أهل الكتاب هناك فكان ولابد أن نروح بقى لاهل الكتاب ونقعد نناقشهم في الايه؟ في المسائل بعد ما يستتب لنا امر الايه؟ امر التوحيد.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الفرق بين الترتيب المصحفي والنزولي وضابط المكي والمدني · 0:00
  2. حكمة أسبقية النزول المكي وأولويات مواجهة الشرك · 1:33
  3. علاقة المسلمين بأهل الكتاب وإعجاز نبوءة غلبة الروم · 3:21
  4. حكمة تقديم السور المدنية على المكية في المصحف · 8:45
  5. استحقاق الله للحمد وفطرة توجيه الشكر للمنعم بالخلق · 9:56
  6. دلالات الحمد ومقاصده في فواتح سور القرآن الخمس · 15:39
  7. دلالة الخلق والجعل والسر البلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات · 18:34
  8. دلالة ثم ومعنى الشرك في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون · 21:51
  9. تفرد الله بعلم بدء الخلق وتفنيد دعاوى ونظريات المضلين · 24:45