أرشيف الشعراوي

دلالة ثم ومعنى الشرك في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون

سورة الأنعام · الآية 1 · تفسير سورة الأنعام — الآية 1 · 21:51 – 24:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لما انت تيجي تعدد جميلك على واحد تقول انا صنعت معه كذا وكذا وكذا وكذا ثم ينكر هذا كله. لكنك بتستدعي بعد الذي حدث منك ان يحدث منه هذا. فثم تاتي دائما للاستبعاد. لذلك العطش بتاع بين شيئين وبعض ان كانت قريبه نجيب الفين. وكاتب عيده نجيب مين؟ نجيب سمه شوف أماته فأقبره أماته هه بنجيب القبر بعد ما يموت على طول ما بنقعدوش ليلتين ثلاثة نأنس بيه كده عندنا يعني وبتاع لا ساعة ما يموت يبقى أحب الأحباب هو الذي يعجل بمين؟ يعجل ولذلك لما تلاقي واحد محموق قوي على واحد مات منه ولا بتاع تقول له طيب ما فيش مانع خليه الليلة دي وإياك كده خليه الليلة دي وإياك وسيبه وإياها ليلة كده ما ينطقش أماته فإيه؟ شوف بقى ثم إذا شاء أنشره يجي القيامة بقى يبقى بعيدة شوية ولا مش بعيدة؟ يبقى إذا الفهم بتيجي إيه؟ للأمر القريب وثم تيجي للأمر البعيد البعيد قد يكون البعد بعد رتبة وبعد منزلة يقول أنا خلقت ربنا بيقول سبحانه جل جلال خلق السماء والسماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وبعد ذلك شوف البعد بقى ثم الذين كفروا بربهم، يعني بعد ما عملت ده وده وده وده وده شوف البعد بقى قد ايه، ثم الذين كفروا بربهم ايه؟ يعدلون. انت ساعات تسمع الذين كفروا بربهم يعدلون قد تفهم ان كفروا كفروا بمين؟ كفروا بربهم. يبقى اقرأ الآية كده ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. يعدلون يعني ايه؟ يعني يسوونه بغيره ويجعلوا شركاء. تبقى المسألة بعيدة ولا مش بعيدة؟ ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، أو تقول ثم الذين كفروا وبربهم دي مش متعلقة بكفرهم متعلقة بيعدلون يعدلون بربهم غيرهم يعني يساوون يساوون غير الله بمين؟ بالله يبقى يبقى الذين كفروا بربهم تستطيع أن تجعلها من متعلقات كفروا ثم الذين كفروا بربهم يعدلون عن الإله إلى غير الإله من العدول من الايه؟ من العدول. من العدول. وين قلت ثم الذين كفروا يعدلون بربهم سواه ويجعلونه ايه؟ له شركاء. يبقى كده تنفع وكده تايه؟ كده تنفع. الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الفرق بين الترتيب المصحفي والنزولي وضابط المكي والمدني · 0:00
  2. حكمة أسبقية النزول المكي وأولويات مواجهة الشرك · 1:33
  3. علاقة المسلمين بأهل الكتاب وإعجاز نبوءة غلبة الروم · 3:21
  4. حكمة تقديم السور المدنية على المكية في المصحف · 8:45
  5. استحقاق الله للحمد وفطرة توجيه الشكر للمنعم بالخلق · 9:56
  6. دلالات الحمد ومقاصده في فواتح سور القرآن الخمس · 15:39
  7. دلالة الخلق والجعل والسر البلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات · 18:34
  8. دلالة ثم ومعنى الشرك في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون · 21:51
  9. تفرد الله بعلم بدء الخلق وتفنيد دعاوى ونظريات المضلين · 24:45