دلالة الخلق والجعل والسر البلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات
سورة الأنعام · الآية 1 · تفسير سورة الأنعام — الآية 1 · 18:34 – 21:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى خاص بالخلق بخلق بالملك. الحمد لله. ليه؟ الذي خلق السماوات والأيه؟ والأرض. السما والأرض دي هي ظرف الكائنات فيه. وبعدين عمل إيه؟ خلق السما والأرض، وبعدين؟ آه وجعل الظلمات والنور. احنا قلنا الخلق ايجاد من عدم والجعل يجي لشيء هو مخلوق ويوجهه الى الغايه منه. ويوجهه الى الايه؟ الى الغايه منه. طيب الظلمه والنور لما نيجي عشان نعرفها نجد الظلمه والنور ديت في امر عدمي وامر ايجاد ملكي ملكه يعني. النور بيبدد الظلمه يبقى الاصل وجود النور ولا وجود الظلمه؟ ظلمه مثلا في في في في المحاق غير ظلمه في غير المحاق، ظلمه في البحر غير ظلمه في الايه؟ في البر ولذلك قال ظلمات بعضها ايه؟ فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد ايه؟ لم يكد يراها ايده مع ان ايده دي عارفها ايه؟ اخراج ايده دي ممكن يعرف اتجاهها فين؟ مش ايد غيره لا اذا اخرج يده لم يكد ايه؟ لم يكد يراها، قال لك الله تبقى اذا الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض لانها ظرف الكائنات. وبعدين جعل الظلمات والنور. جعل الظلمات والنور قال لك اه، لانه وجه شيئا الى غايته. قام قال لك شوف الحكمه بقى، قال لك الظلمات جامعة والنور مفرط. الظلمات جامعة والنور مفرط. لذلك العلماء قال لك ما تاخدش الظلمه دي بس على انها الظلمه الماديه دي اللي ما بتشوفش فيها الاشياء، ولا النور النور الحس ده اللي انت بترى به الاشياء. ده خد الظلم على انها كله حتى ربنا لما جايب ايه؟ يخرجهم من الظلمات برضه جاب الظلمات جامع وايه؟ والنور ايه؟ قام قال لك لان الظلمات تتعدد اسبابها. نعم. لكن النور مالوش الا سبب واحد. النور مالوش الا سبب واحد. اممم ما دام وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. شفت تبع السبل جمع فتفرق بكم عن ايه؟ لان سبيل الله واحد وسبل الشيطان متعدده وسبل الناس دون الشيطان متعدده بتعدد اهوائهم ده هواه من هنا وده هواه من هنا وده هواه من هنا انما انما سبيل الله ايه؟ ولذلك عادة لما هيجعل الهدايه نور والضلال ظلمه امال لك الظلمات اسبابها ايه؟ متعدده وكثير ولكن النور حاجه واحده فبرضه جابها في الايه؟ في الامر الايه؟ في الحسي الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرق بين الترتيب المصحفي والنزولي وضابط المكي والمدني · 0:00
- حكمة أسبقية النزول المكي وأولويات مواجهة الشرك · 1:33
- علاقة المسلمين بأهل الكتاب وإعجاز نبوءة غلبة الروم · 3:21
- حكمة تقديم السور المدنية على المكية في المصحف · 8:45
- استحقاق الله للحمد وفطرة توجيه الشكر للمنعم بالخلق · 9:56
- دلالات الحمد ومقاصده في فواتح سور القرآن الخمس · 15:39
- دلالة الخلق والجعل والسر البلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات · 18:34
- دلالة ثم ومعنى الشرك في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون · 21:51
- تفرد الله بعلم بدء الخلق وتفنيد دعاوى ونظريات المضلين · 24:45