حكمة تقديم السور المدنية على المكية في المصحف
سورة الأنعام · الآية 1 · تفسير سورة الأنعام — الآية 1 · 8:45 – 9:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فنزول القران كان اولا المدنيات وبعد ذلك جاءت المكيات لكن في الترتيب المصحفي اه شاف جاب المدنيات الاول لان غايه غايه في الترتيب المصحفي جاءت المدنيات اللي قلناها الاول اهي وبعدين حتيجي المكيات نقوم نقول الله ده مخالف للترتيب النزولي نقول له لا لان اصل الايمان باله والايمان بالسماء والايمان بالوحي والايمان بالرسول، كل دي فايدته ايه؟ احنا فايدته ان نظن يحكم الحياه. سواء امنت بانه به اله ولا من غير اله، المسلمين يسيطروا هذا النظام واللي يامن يامن واللي ما يامنش، اذا المهم النظام. المهم النظام اللي يحكم ايه؟ الحياه، فجاب النظام اللي يحكم الحياه ده كله في الصور المدنيه اولا. وبعد ذلك ما يغفلش بقى الصور الايه؟ المكيه. المكيه، علشان ايه؟ علشان يبث يجيب لك أنا واليهود والمسيحيين نبقى جبهة علشان نواجه مين؟ نواجه التانيين، فتجد بقى شوف مع أن دي مدنية ودي مكية انظر إلى السياق بينهما.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرق بين الترتيب المصحفي والنزولي وضابط المكي والمدني · 0:00
- حكمة أسبقية النزول المكي وأولويات مواجهة الشرك · 1:33
- علاقة المسلمين بأهل الكتاب وإعجاز نبوءة غلبة الروم · 3:21
- حكمة تقديم السور المدنية على المكية في المصحف · 8:45
- استحقاق الله للحمد وفطرة توجيه الشكر للمنعم بالخلق · 9:56
- دلالات الحمد ومقاصده في فواتح سور القرآن الخمس · 15:39
- دلالة الخلق والجعل والسر البلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات · 18:34
- دلالة ثم ومعنى الشرك في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون · 21:51
- تفرد الله بعلم بدء الخلق وتفنيد دعاوى ونظريات المضلين · 24:45