تفرد الله بعلم بدء الخلق وتفنيد دعاوى ونظريات المضلين
سورة الأنعام · الآية 1 · تفسير سورة الأنعام — الآية 1 · 24:45 – 27:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمه الذي خلق السماوات والارض يعني اوجدها من ايه؟ من عدم. طيب. ما دام هو اللي اوجدها من عدم. يبقى الا احد ان يجترئ ليقول كيف خلقت السماوات والأرض؟ قال لك ربنا جه في آية ثانية قال لك خد بالك ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا خد بالك بقى ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض يعني ما كانوش موجودين ليه؟ لأن السما والأرض دي ظرف الكون وقبل ما يوجد الانسان والاشياء دي كلها لازم يوجد الظرف اللي هيكونوا فيه. يبقى اتخلقت قبله ولا ما اتخلقتش؟ يبقى اتخلقت قبله، يبقى ما دام اتخلقت قبله ما فيش حد منهم شافها وما دام ما حدش شافها يبقى ما يصحش يقول ده اتخلقت ازاي؟ امال ني خد المعلومات دي من مين؟ ممن خلقها؟ الله ما دام المعلومه دي ممن خلقها؟ قال لك لا لكن سياتي اناس يفترون على الله الكذب. ويقول لك والله اصل الارض انفصلت من الشمس. كأنهم كانوا قاعدين كده وشافوا الحكايه دي بقى والارض ساعه ما انحصرت الشمس. ولذلك مش عارف بتبرد والكاتحه حته حره كده وقعدت تدور ومش عارف وبتاع وايه واقعدوا يتكلموا في البتاع فربنا قال اوعوا تسمعوا كلام هؤلاء. وسماهم مضلين. وقولهم هذا دليل صدق القرآن فيما قال. بالله لو لم يكونوا هذا. كان يقول مضلين ايه؟ كنا نقول مضلين ايه؟ ما حدش يتكلم ولا أي حاجة. انما ما كنت متخذ المضلين عضدا يدل على انه سيوجد ايه؟ مضلون يقولون في هذه القضيه غير حقيقه لانهم ايه؟ لم يشهدوها وكان من الواجب انهم طرأوا على شيء الا يخوضوا فيه ويدعون من خلقه ليقول كيف خلقته. انما احنا بقى نقول لا دي حصل كذا وحصل كذا نقول له لا انت مالكش حق والا بقيت مضل يبقى خلق الانسان وخلق مين؟ وبعدين يقول لك خلق الانسان ده اصله كان قرد ده كان مش عارف ايه ده الماده الاولانيه الطوفان الديوان اللي بيقولوها دي نقول له يا اخي ربنا قال ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين الذين يقولون فيهم ما يقولون عضدا يساعدونني حتى اقول ده هم جم من ورايا وقالوا للناس على الحكايه ما كانوش ويايا ولا كنت ولا كانوا شهداء ويايا ولا عرفوا ايه ولذلك يقول ولا تكفوا ما ليس لك به ايه ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه ايه كان عنده مسؤول يبقى احنا هناخد الخلق زي ما هو جدنا الخالق قال كذا يبقى هو كذا
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرق بين الترتيب المصحفي والنزولي وضابط المكي والمدني · 0:00
- حكمة أسبقية النزول المكي وأولويات مواجهة الشرك · 1:33
- علاقة المسلمين بأهل الكتاب وإعجاز نبوءة غلبة الروم · 3:21
- حكمة تقديم السور المدنية على المكية في المصحف · 8:45
- استحقاق الله للحمد وفطرة توجيه الشكر للمنعم بالخلق · 9:56
- دلالات الحمد ومقاصده في فواتح سور القرآن الخمس · 15:39
- دلالة الخلق والجعل والسر البلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات · 18:34
- دلالة ثم ومعنى الشرك في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون · 21:51
- تفرد الله بعلم بدء الخلق وتفنيد دعاوى ونظريات المضلين · 24:45