استحقاق الله للحمد وفطرة توجيه الشكر للمنعم بالخلق
سورة الأنعام · الآية 1 · تفسير سورة الأنعام — الآية 1 · 9:56 – 15:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول إيه؟ لله ملك السماوات والأرض. الملك ده يمكن اغتصاب. خدوا كده شدوا من حد كده يعني وما فيهن وهو على كل شيء قدير، إيوة قدير وتملك وتاخد وتعمل كل حاجة. قال لك ده مش أنا واخده كده افتياتا. ده انا خلقت السماوات والارض خالق السماء والارض وانا اللي جعلت الظلمات والنور يبقى انا اخذت اللي ليا. الله الله الله يبقى انا اخذت اللي ايه؟ اللي ليا وقبل ما يقول لي على اللي اخذت اللي ليا نجد بداها بقوله الحمد لله. لا اله الا الله بداها بقوله ايه؟ ساعه تسمع كلمه الحمد تفهم كلمه المدح، تفهم كلمه الثناء، تفهم كلمه الشكر. الله وبعدين يقول لك لله الله أنت قعدت كده وبعدين قلت إيه؟ المال لزيد أنت تقول العبارة دي إمتى؟ المال لزيد أكني إذا لقيت مال إذا كان في مال موجود وبدي بدك توجهه تقول المال لمين؟ لكن ما فيش مال تقول لزيد يبقى لما تقول الحمد لله بدك توجه الحمد لمين؟ فكأن في حمد يجب أن يوجد في الكون حمد بس إلى من يتوجه الحمد؟ فقال وجهوه لله الله إذا فالحمد أمر فطري موجود يجب أن يوجد في النفس البشرية أن يوجد حمد الاختلاف فيه نوجه الحمد لمين؟ لبعض للي يملك لي شيء وعمل لي شيء أوجه له الحمد ولا لمين؟ أم قال لك لا خذ الحمد كله ووجهه لمين؟ لله لأن الذي أمدك بشيء من أسبابه حين تسأله عن مسلسلات ما أمدك به تجدها في الاخيره منسوبه الى الله. يبقى اي حمد يجب ان يتوجه لمين؟ لله. لله. اب ان انسانا وقعت به طائره في مكان، والمكان ده موحش، مفيش فيه حاجه ابدا من اسباب الحياه. وقعد شويه عايز يفهم، وعايز ياكل، وعايز يستتر عشان ينام، وعايز يانس، مفيش. وبعدين اخذته سينا من النوم لطف به فنام. ثم استيقظ فجاه فوجد مائده من الطعام. عليها كل الوان الطعام والميه ومش عارف وجد خيمه حلوه كده معموله فيها فراش وفيها غطا وفيها مش ووجد في برضه حنفيه محطوطه كده عشان حب يتوضا ولا يروح يغسل طب بالله ساعه ما يشوف دي بالله يبتدي ياكل ولا يبتدي يفكر دي جت ازاي؟ اول ليه؟ الله ازاي دي ايه؟ من مين اللي جت دي؟ الله ما فيش حد قدامه ابدا ابدا وبعدين وهو كده في الاثناء فوجئ بين واحد جاي له قال له يا شيخ دي بتاعت مين؟ قال له أنت مالك ما تاكل الأول، قال له لا بدي أشكره الأول يعني اللي عمل الحكاية دي. آه فكأنك حين واجهت الكون فوجدت أشياء تخدمك ولا عمل لك فيها ولا للسابقين عمل فيها لأن حد ما ادعاهاش. فوجئت كده بكون فيه شمس وفي هوا وفي مية وفي أرض بتزرع وفي مش عارف إيه؟ الله ولا فيش حد عملها. آدم لما فوجئ بالحكاية اللي بتخدمه دي واحنا لما ولدنا وفوجئنا بشيء طب ده احنا حته مسباح كهربائي انتفعنا به اخيرا من ايام ايديسون طيب عرفنا طرعه ازاي وعمل فيه ايه وقام بضجه ومش عارف حته مسباح قد كده طب الشمس دي بقى اللي عملها ما يقوليش ده في الاول ايش الحكايه دي ده اي اختراع السامعه قعدوا يقولوا ده مين اللي عملها ومين اللي مش عارف ايه دي مش عارف مين اللي عملها الله كل مبتكر الذي ابتكره لم يترك حد انه ترك الناس ولم يقل انما هم قالوا ده فلان اللي عاملها وفلان اللي عاملها وفلان اللي عاملها وفلان الله طيب يا اخي سلسلها بقى اذا كنا عرفنا اللي عمل المصباح لازم نعرف اللي عمل النيون لازم نعرف اللي عمل الفرنسي لازم نعرف اللي عمل مش عارف ايه لازم نعمل وبعدين يعني الشمس ما عرفناش مين اللي عملها دي ما بتسالوش مين اللي عمل ايه ده دليل على ان ما فيش حد منا عملها ابدا ولا حد ادعى انه عملها يبقى كان يجب بقى ده احنا اللي عمل المصباح بنعمل له حفلات تكريم وبنعمل له مش عارف ايه وبنقول له يوم ونعمل له الله الله الله بقى اللي عمل الحكايه دي ودي بتنور كم في كم؟ دائره نصف قطرها كم؟ 20 متر بتنور نص نص الكره الارضيه طب وبتنكسر وبعدين نجيب لمبه غيرها وبتنفسد وبعدين نجيب ناس يصلحوها وبتعمل ودي لا انفسدت ولا جرى لها حاجه وعملت ندي الكل ده كان يجب ان انا نشوف ايه الحكايه دي؟ لازم عشان اقول له كتر خيرك انا اللي عملت الحكايه دي آه إذا فالحمد حينما استقبل الإنسان هذا الوجود استقبله بكل مقومات الحياة التي لا يمكن أن تخضع لقدرة بشر ولا لادعاء بشر، مش لقدرته بس ولا لادعائه. كان يجب بقى إننا نلتفت ونقول مين ده؟ قال لك إذا فالحمد يجب أن يوجد في الوجود. بس الخلاف نوجهه لمين؟ فقال الحمد لمين؟ لله. الحمد لله.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرق بين الترتيب المصحفي والنزولي وضابط المكي والمدني · 0:00
- حكمة أسبقية النزول المكي وأولويات مواجهة الشرك · 1:33
- علاقة المسلمين بأهل الكتاب وإعجاز نبوءة غلبة الروم · 3:21
- حكمة تقديم السور المدنية على المكية في المصحف · 8:45
- استحقاق الله للحمد وفطرة توجيه الشكر للمنعم بالخلق · 9:56
- دلالات الحمد ومقاصده في فواتح سور القرآن الخمس · 15:39
- دلالة الخلق والجعل والسر البلاغي في إفراد النور وجمع الظلمات · 18:34
- دلالة ثم ومعنى الشرك في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون · 21:51
- تفرد الله بعلم بدء الخلق وتفنيد دعاوى ونظريات المضلين · 24:45