أرشيف الشعراوي

إلقاء العصا الأول في سيناء ودلالة خوف موسى على حقيقة المعجزة وبطلان السحر

سورة الأعراف · الآية 107 · تفسير سورة الأعراف — الآية 107 · 2:36 – 4:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال القها يا موسى اذا فللعصا القاءان إلقاء ساعة ذهب إلى فرعون وهذا هو المكسور. أيوه. وإلقاء آخر كالدربة والتمرين على لقاء سلعون. قال له ألقها يا موسى. يعني كأنه بيقول له أنت بتقول عصاي أتوكا عليها وأشبع ولي فيها ما يعرفها هذا مدى علمك بها. إنما خذ علم بها مني. ألقها يا موسى. فألقاها فإذا هي لا تبتسم. فأوجس في نفسه خيفة إيه؟ قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى أو آية أخرى سنعيدها سيرتها الإيه؟ كلمة ساعة مخاف دل على أن ما يحدث للعصا ليس من قبيل السحر لأن السحر لما يلقي عصاه أو حبله يراها إيه؟ يراها عصا أو حبل إنما الغير يراها إيه؟ يراها حية، ولذلك يقول الحق سحروا أعين الناس، مش حقيقة الشيء، حقيقة الشيء هي إيه؟ هي هي، عصا يعني عصا، ولكن موسى لما قال أوجس بنفسه في فيدل على أنها إيه؟ ده انتقلت حقيقة وبقت حية، كان من الممكن أن تكون العصا وهي غصن يابس أن تورق فتخضر، تبقى معجزة ولا مش معجزة؟ ولكن الله نقلها نقلتين نقلها من الجمادية وتعدى بها مرحلة النباتية إلى مرحلة الحيوانية.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. سر إطالة موسى عليه السلام للجواب طلبا لأنس الخطاب مع الله · 0:00
  2. إلقاء العصا الأول في سيناء ودلالة خوف موسى على حقيقة المعجزة وبطلان السحر · 2:36
  3. مطالبة فرعون بآية على صدق الرسالة بعد إثبات ألوهية رب العالمين · 4:26
  4. مواضع إلقاءات العصا الثلاثة في القرآن والحكمة من نفي التكرار · 6:26
  5. تكامل أوصاف العصا في القرآن بين الثعبان والجان والحية · 9:13
  6. حكمة إشاعة الإبهام لشمول البيان وضرب المثل بأمر الموت · 10:50
  7. رد شبهة تشبيه المجهول بالمجهول في قوله تعالى طلعها كأنه رؤوس الشياطين · 11:24
  8. دلالة الفجائية في إلقاء العصا ويقين موسى المؤدي لإيمان السحرة · 15:42