مطالبة فرعون بآية على صدق الرسالة بعد إثبات ألوهية رب العالمين
سورة الأعراف · الآية 107 · تفسير سورة الأعراف — الآية 107 · 4:26 – 6:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين. ذلك قول فرعون حينما قال له موسى إني رسول رب العالمين. وإني رسول رب العالمين أثبتت قضيتين، القضية الأولى أن للعالمين ربا. القضية الثانية أن الرب لابد أن يبلغ منهجه المراد من عباده إلى خلقه بواسطة رسول. فإني رسول من رب العالمين أفادت قضيتين. وبعد ذلك أراد أن يدلل على قضية هي قوله إني رسول. أما قضية رب العالمين فما أراد أن يتكلم فيها شيئا. مما يدل على انها قضية واردة عقدية عند الجميع. وبعد ذلك اراد ان يدلل على صدقه في البلاغ عن الله فقال: قد جئتكم ببينة من ربكم فارسل معي بني اسرائيل. حينما سمع فرعون ما قاله موسى قال ان كنت جئت بآية فأت بها ان كنت من الصادقين، اي في بلاغك عن الله. لكنه لم يتكلم على كلمة رب العالمين. إنما أراد فقط أن يدلل على أنه صادق في البلاغ عن رب العالمين. إن كنت جئت ببينة بآية فأت بها. إن كنت من الصادقين. فما كان من موسى إلا أن ألقى عصاه. فألقى عصاه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- سر إطالة موسى عليه السلام للجواب طلبا لأنس الخطاب مع الله · 0:00
- إلقاء العصا الأول في سيناء ودلالة خوف موسى على حقيقة المعجزة وبطلان السحر · 2:36
- مطالبة فرعون بآية على صدق الرسالة بعد إثبات ألوهية رب العالمين · 4:26
- مواضع إلقاءات العصا الثلاثة في القرآن والحكمة من نفي التكرار · 6:26
- تكامل أوصاف العصا في القرآن بين الثعبان والجان والحية · 9:13
- حكمة إشاعة الإبهام لشمول البيان وضرب المثل بأمر الموت · 10:50
- رد شبهة تشبيه المجهول بالمجهول في قوله تعالى طلعها كأنه رؤوس الشياطين · 11:24
- دلالة الفجائية في إلقاء العصا ويقين موسى المؤدي لإيمان السحرة · 15:42