تكامل أوصاف العصا في القرآن بين الثعبان والجان والحية
سورة الأعراف · الآية 107 · تفسير سورة الأعراف — الآية 107 · 9:13 – 10:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين، مرة يقول كأنها جان، برضه يجي المشككين في كلام الله من المستشرقين يقول لك مرة أقول ثعبان مبين ومرة أقول فإذا حية تسعى ومرة أقول كأنها جان، يقول له فيه فرق بين مختلفات تتناقض ومختلفات تتكامل. فهي ثعبان وهي حية وهي جان. لأن الجن هي الحية المرعبة في الشكل، والثعبان هو الطويل الخفيف الإيه؟ الحركة، والحية هي ال ال ال الكتلة المخيفة بشكلها كده مش متجمعة، متجمعة مش زي طويلة الثعبان، فكأنها تمثلت في كل مرة بمثال يرعب من يراها. كل مرة لها شكل، يبقى مرة ثعبان ومرة إيه؟ جن ومرة إيه؟ حية. أذلك بتعدد اللقطات في تعدد الإلقاءات؟ أن هي في الوقت نفسه تكون ثعبانًا عند من يخيفه الثعبان، وتكون جانًا عند من يخيفه الجان، وتكون حية عند من يخيفه الحية، لأن مش ضروري كل واحد يكون شاف الثعبان وواحد شاف الحية وواحد شاف الجان. مش ضروري، واحد شاف دي فيخاف منها، واحد ما شافش الثانية ما يخافش منها، إذًا فكل واحد، ولذلك تجد أن إشاعة الإبهام هو عين البيان للمبهم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- سر إطالة موسى عليه السلام للجواب طلبا لأنس الخطاب مع الله · 0:00
- إلقاء العصا الأول في سيناء ودلالة خوف موسى على حقيقة المعجزة وبطلان السحر · 2:36
- مطالبة فرعون بآية على صدق الرسالة بعد إثبات ألوهية رب العالمين · 4:26
- مواضع إلقاءات العصا الثلاثة في القرآن والحكمة من نفي التكرار · 6:26
- تكامل أوصاف العصا في القرآن بين الثعبان والجان والحية · 9:13
- حكمة إشاعة الإبهام لشمول البيان وضرب المثل بأمر الموت · 10:50
- رد شبهة تشبيه المجهول بالمجهول في قوله تعالى طلعها كأنه رؤوس الشياطين · 11:24
- دلالة الفجائية في إلقاء العصا ويقين موسى المؤدي لإيمان السحرة · 15:42