أرشيف الشعراوي

إنزال المن والسلوى وبطر بني إسرائيل على النعمة

سورة الأعراف · الآية 160 · تفسير سورة الأعراف — الآية 160 · 21:38 – 25:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وانزلنا عليهم المن والسلوى. ساعة ما تلمس كلمة أنزلنا افرض إنها جاية من علو ومش ضروري يكون مكانها علو إنما هي جاية من أعلى من قدرتك جاية من أعلى من إيه؟ يبقى مش بأسبابنا إحنا لما نزرع الحد وبتاع وحاجات زي ما بنقولش ربنا أنزل علينا الزرع إنما دي حاجة جاية بلا سبب يبقى بقدرة مين؟ بقدرة الأعلى أنزلنا عليهم المن والإيه؟ طب المن ده إن كان بعضنا فلاحين يقوم يروح كده مثلا يامي الذره او اي حاجه يقوم يلاقي بقع سوداء على الورق كده يسموه حتى المنه عندنا في الفلاحين يسموه ايه؟ المنه ده نوع ثاني بس يتاكل لان مش لونه اسود يبقى لونه ابيض زي زي زي زي قطرات الذئبة كده ويلاقوه على الشجر لا يزال الى الان في العراق في الشجر في مكان هناك كده يمسكوه ايه الصبح يروحوا ايه؟ خزينه يقوم يتساقط ما على الورق من قطرات متجمده لونها ابيض يقوم ياخذوه على الملاءه ملاءه بيضاء وبعدين يعملوا اسمه الايه؟ المن وتلاقيه حلو كده اولا في طعم القشطه وليونتها وحلاوه الايه؟ وحلاوه العسل. يا الله نعم والسلوى الطير اللي احنا بنسميه برضه بتوع سكان بيسموه السمان اللي ايه؟ اللي بيجي يعني يجي من غير بيئتك. يعني لا ربيته ولا عملته وبتاع انزلنا ولا ما انزلناش؟ ولذلك تجد الحق سبحانه وتعالى يقول ايه؟ وانزلنا الحديد فيه باسنا. طب الحديد ده ناخده من الجبال وبتاع نجلها بين القدره العاليه واشمعنى الحديد؟ قال لك دلوقتي اي معدن من المعادن ما بيغنيش عن مين؟ الحديد هو اللي فيه البأس وهو اللي فيه الشده وهو اللي فيه كل حاجه. وأنزلنا عليهم المن والسلوى، المن ده زي ما قلنا لون القشطه وطعمها وفي طعم الايه؟ العسل. وده بيجي على الشجر زي زي قطرات الندى اللي بتشوفها على الشجر كده فيهزوه على الملائات ويجمعوه يعملوا، في مصانع بقى بتقوم عشان يعمل المن ده بشكل بقى حلقوم وبشكل مش عارف ايه يعني انواع من الحلوى جميله اللي راح العراق يمكن يكونوا ايه؟ دقوه او جابوه لايه؟ لاهله والسلوى اللي هو الطائر اللي السمان اللي احنا بنقول ايه؟ عليه ده موجود في بيئه ثانيه يقوم ربنا يزنقه بالطقس هناك عشان يجي لنا احنا هنا. يزنقه هناك بالطقس عشان ايه؟ يجي لنا احنا هنا، هو جاي طالب لنفسه ايه؟ استمرار الحياه يقوم ربنا يبعثوا لنا علشان ايه؟ عشان احنا نطعم منه. هما بقى عشان يعني ربنا يدلل على ان لما يجيب لكم رزق غيبي اللي هو المن وايه؟ والسلب طيب والحجر طلع لكم ميه والغمام بايه؟ يبقى كل مسائلكم ايه؟ قدريه من الله يعني عيشكم كده متهنيين ولا بلطجيه ما تعملوش ابدا اي حاجه هما بقى وش شقف قالوا لا طب ومين يدرينا ان الندى ين يمكن يجي ليله الندى ما ينزلش بالقطرات بتاعت المن دي على الشجر طب يمكن الطرد ما يجيش يجي في يوم ما يمرش، لا احنا عايزين ايه؟ لن نصبر على طعام واحد. شوف البغبغي ما نصبرش على طعام ايه؟ فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقتائها وفومها وعدسها وبصلها. قال له روح للبلد اللي خارقها كتير بقى روح لها مصر دي. اهبطوا ايه؟ واصبروا. وظللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المن والسلوى.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. أسلوب القرآن في إيراد قصص الأنبياء والعودة إلى قصة بني إسرائيل · 0:00
  2. حكمة تفريق بني إسرائيل إلى اثني عشر سبطا · 0:55
  3. اللمسة البيانية والنحوية في قوله تعالى: {اثنتي عشرة أسباطا} · 3:49
  4. تشتت بني إسرائيل في الأرض وحتمية تجمعهم في وعد الآخرة · 5:56
  5. الاستسقاء ومقومات الحياة في قوله تعالى: {إذ استسقاه قومه} · 8:21
  6. التوفيق بين آيتي الاستسقاء في سورتي البقرة والأعراف · 12:08
  7. معجزة ضرب الحجر وفلسفة الأسباب الإلهية · 14:17
  8. الفرق البلاغي بين الانبجاس والانفجار في تدفق الماء · 15:55
  9. دلالة تخصيص اثنتي عشرة عينا وعلم كل سبط بمشربه · 18:21
  10. نعمة تظليل الغمام على بني إسرائيل في التيه · 19:49
  11. إنزال المن والسلوى وبطر بني إسرائيل على النعمة · 21:38
  12. تفسير قوله تعالى: {كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} · 25:32