أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي بين الانبجاس والانفجار في تدفق الماء

سورة الأعراف · الآية 160 · تفسير سورة الأعراف — الآية 160 · 15:55 – 18:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ استسقى موسى قومها، طيب، إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشره عينا. انبجست هنا تعبير بانبجست هناك انفجرت. انفجرت. برضه يقول لك هو هي انبجست ولا انفجرت؟ انكتم انفجر ايه؟ تبقى انبجست هنا ما تنفعش انكتم نقول له ما هو الانبجاس أولا وما هو الانفجار ثانيا. الانبجاس انها تندع ميه. انما الانفجار ميه كتير. ده أول ما يضرب الضربة تطلع قليلة ولا مش قليلة وبعدين تنفجر وبعدين تنفجر. يبقى إذا تكلم عن مراحل التي أعقبت الضربة. فالأول لما ضرب حصل ايه؟ انبجاس. وبعدين حصل ايه؟ حصل تبقى هي حالة واحدة ولا لا؟ يبقى لقطات متعددة لمظهر ايه واحد بس له اوليه وله ايه؟ وله اخريه. ولذلك لما تيجي تقوم تلاقي الالفاظ وعبره في منفجره يعني يدل على انها ايه؟ ولذلك انت تقول تفجير الديناميت او فجرت الشيء الفلاني هي فجرت دي تديه ببطء كده ولا ايه؟ ولا تديه بايه؟ سيدنا شوقي لما جه يتكلم عن ان الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم خير معلم علمت بالقلم القرون الاولى. فشوف بقى ارسلت بالتوراه موسى مرشدا كلام عال قوي وابن البتولي اللي هو مين؟ فعلم الانجيل وبعدين جه عند النبي قال ايه؟ ما قالش ارسلت ولا بعثت وفجرت ينبوع البيان محمدا وفجرت ينبوع شو شو الالفاظ المعبره؟ ارسلت بالتوراه موسى كلام هين ارسلت بالتوراه موسى مرشدا وابن البتولي فعلم الانجيل وبعدين جاء بقى لسيدنا بقى يقول ايه؟ وفجرت ينبوع البيان محمدا. شوف بقى كمان التوثيق في العباره، فسقى الحديث حديثه سقاه ولكن القرآن ما سقاهش، ناوله من الله لخلقه. فسقى الحديث وناوله وناول التنزيلا رحمه الله رحمة واسعة.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. أسلوب القرآن في إيراد قصص الأنبياء والعودة إلى قصة بني إسرائيل · 0:00
  2. حكمة تفريق بني إسرائيل إلى اثني عشر سبطا · 0:55
  3. اللمسة البيانية والنحوية في قوله تعالى: {اثنتي عشرة أسباطا} · 3:49
  4. تشتت بني إسرائيل في الأرض وحتمية تجمعهم في وعد الآخرة · 5:56
  5. الاستسقاء ومقومات الحياة في قوله تعالى: {إذ استسقاه قومه} · 8:21
  6. التوفيق بين آيتي الاستسقاء في سورتي البقرة والأعراف · 12:08
  7. معجزة ضرب الحجر وفلسفة الأسباب الإلهية · 14:17
  8. الفرق البلاغي بين الانبجاس والانفجار في تدفق الماء · 15:55
  9. دلالة تخصيص اثنتي عشرة عينا وعلم كل سبط بمشربه · 18:21
  10. نعمة تظليل الغمام على بني إسرائيل في التيه · 19:49
  11. إنزال المن والسلوى وبطر بني إسرائيل على النعمة · 21:38
  12. تفسير قوله تعالى: {كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} · 25:32