أرشيف الشعراوي

بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة

سورة الأنفال · الآية 41 · تفسير سورة الأنفال — الآية 41 · 0:02 – 1:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واعلموا انما غنمتم من شيء، الله ايه اللي جاب حته الغنيمه هنا؟ ما هو الكلام في قتال ومش قتال وبتاع، ده دي كلام جميل قوي، ده معنى ذلك واعلموا انما غنمتم من شيء ان ثقوا ان نهايه القتال والمعارك دي هتكون لصالح مين؟ لصالح مين؟ لان هيطلع منها غنائم، تبقى مناسبه ولا مش مناسبه؟ اه اه تبقى مناسبه لان الكلام في قتال ويمكن يتولى ويقول لهم لا توليهم ما يضرش لان الله هو الناصح. ودليل على انه النصر ان احنا هنتكلم معاكم في مساله الغنائم اللي هتجيلكم دي، والغنائم ما تجيش اذا كنتم ظافرين ولا لا؟ يبقى واعلموا انما غنمتم، يبقى الغنيمه ما هي؟ الغنيمه هو كل منقول ياخذه المسلم المقاتل من الكافر. قهرا. منقول انما الثابت مش غنائم. هذه الغنائم لم تكن تحل لاحد من الانبياء قبل رسول الله. ولذلك كانت من الخمسة التي اختص بها ايه؟ اختص بها الحق سبحانه وتعالى سيدنا ايه؟ سيدنا محمد.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة · 0:02
  2. تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء · 1:10
  3. وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان · 2:44
  4. حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية · 3:39
  5. دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان · 4:52
  6. حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم · 6:59
  7. الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة · 7:46
  8. دلالة يوم التقى الجمعان والمعنى اللغوي لاشتقاق لفظ الفئة · 10:38