دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان
سورة الأنفال · الآية 41 · تفسير سورة الأنفال — الآية 41 · 4:52 – 6:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان. احنا تقدم كلمة الفرقان و و وفحواها أو جماعها أن هو الذي يفرق بين الحق والباطل يفرق فرقا بشدة. مش يفرق كده بين يفرق فرقا بإيه؟ بشدة. هناك الآية بتاعت آل عمران أنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الإيه؟ الفرقان. ولما تيجي بقى تشوف يعني انزل التوراه والانجيل وبعدين جاب الفرقان والفرقان كلمات عامه برضه الانجيل جه فارق والتوراه جت ايه؟ فارقه انما خص القران ليه؟ قام قال لك ده لانه هو الفارق النهائي الذي لا ياتي فارق بعده هو ده النهائي. نعم. وتبارك الذي نزل الايه؟ نزل الفرقان على عبده. وما انزلنا ها؟ وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان. اللي هو يقصد به يوم بدر. نعم. أخذ الفرقان بالمعنى العام يفرقوا بين حق وإيه؟ وبين حق وباطل،
موضوعات هذا المقطع (8)
- بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة · 0:02
- تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء · 1:10
- وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان · 2:44
- حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية · 3:39
- دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان · 4:52
- حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم · 6:59
- الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة · 7:46
- دلالة يوم التقى الجمعان والمعنى اللغوي لاشتقاق لفظ الفئة · 10:38