وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان
سورة الأنفال · الآية 41 · تفسير سورة الأنفال — الآية 41 · 2:44 – 3:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني العملية ديت تبقى مشروط هذا التقسيم إن كنتم آمنتم بالله، طب ما هو إن كنتم آمنتم ده هما مؤمنين بالله. إن كنتم آه فراجع نفسك إن اعترضت على شيء من هذا يبقى إيمانك إيه؟ يبقى إيمانك انخدش. ليه إيمانك انخدش؟ عشان إيه؟ قام قال لك لأنك أنت إن عينك زاغت على الخُمس يا مقاتل أو على أكثر من الخُمس يا غير المقاتل تبقى ما آمنتش بالمقسم. المقسم قال كده الخمس والاربع ايه؟ اخماس. اللي محارب يقول لك لا بلاش الخمس وخليه يتوزع رقر علينا ادي واحده. غير غير غيرهم يقول لك لا خلي ثلاث اخماس لينا ومش اه نقوم نقول له لا المساله عايزه ايه؟ عايزه وقوف عند مين؟ عند النص القراني لان الله هو الذي نصر وهو الذي تسبب لك في جمايي الغنائم فدعوا لله قسمتها.
موضوعات هذا المقطع (8)
- بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة · 0:02
- تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء · 1:10
- وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان · 2:44
- حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية · 3:39
- دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان · 4:52
- حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم · 6:59
- الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة · 7:46
- دلالة يوم التقى الجمعان والمعنى اللغوي لاشتقاق لفظ الفئة · 10:38