حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية
سورة الأنفال · الآية 41 · تفسير سورة الأنفال — الآية 41 · 3:39 – 4:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والشيء الذي يوهب للانسان من الحق سبحانه وتعالى يظل في حياته متصرفا فيه. بعد ما يموت مالوش أن يتصرف. يبقى التصريف لمين؟ لله. يقوم هو اللي يورث يقول دي كذا دي كذا دي كذا دي كذا، وأوعى تدخل أنفك، لكن إحترامًا لمشاعرك الإجتماعية والإنسانية والعاطفية في البيئات التي تعيشها، أنا جعلت لك إنك أنت تتصرف في ثلث مالك. كبة من عند الله كده، تصرف في الثلث لأن من الأجائز أن يوجد واحد ليس قريبًا لك، يعني ما ياريتش، ولكن له في حياتك أثر. فذكر أثره في حياتك يجعلك تذكره إن تركت شيئا. لعل مثلا اناس ما يورثوش منك انما تلاقيهم احوج من ابنائك. لعل كذا لعل كذا فيشاء الحق سبحانه وتعالى ان يدع للعواطف الايمانيه الانسانيه في الناس مجالا يتصرفوا فيه. ما قالش انا اتصرف في كل التركه، لا انا هتصرف في التلتين وانت ليك تعمل ايه؟ لارضاء نوازعك وعواطفك وميولك الانسانيه والايه؟ والاجتماعيه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة · 0:02
- تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء · 1:10
- وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان · 2:44
- حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية · 3:39
- دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان · 4:52
- حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم · 6:59
- الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة · 7:46
- دلالة يوم التقى الجمعان والمعنى اللغوي لاشتقاق لفظ الفئة · 10:38