أرشيف الشعراوي

الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة

سورة الأنفال · الآية 41 · تفسير سورة الأنفال — الآية 41 · 7:46 – 10:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك القوه اللي رجعت يقول لك ايه يجيب يجيب الوصف الذي يناسبه الترجيح يقول لك والله على كل شيء قدير يقلب الموازين هناك في اول سوره البقره ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا إيه؟ لنبي له بعث لنا إلى آخره. وبعدين لما فصل صالوته بالجنود قال إن الله مبتليكم فمن شرب منه ومن إيه؟ فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده، فشربوا منه إلا قليل منه. فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا يوم بجالوت وجنوده. اسمها مصاف الجهاد. هم اللي طلبوا القتال ولا لأ؟ طلبوه. طب ما دام انت اللي طالبت يبقى عندك استعداد لانك تعمل ايه؟ تحارب على الاول. طيب قال لهم بقى اننا هنحارب هنجربكم، هي مش كلام، مش جعر بس لا. ان الله مبتليكم به فمن شرب منه وليس منه ومن لم يطعمه ابتلاهم بالماء وهم عطاشا، شوف هو معطشانين يقول بس خدوا بل رئيقكم يا دوب. انما ما تكرعش منه. فاللي ملتزم خد بل رئه بس. فلما جم شربوا منه شربوا عبا الا قليل هم اللي خدوا ايه؟ بل ريق اللي خد بل ريق بس ده هو اللي عنده قدره بانه يجاهد طب حلو قوي فلما جاوز هؤلاء القوم المصفى الاولانيه انهم يشربوا من ايه؟ ادي ادي ادي تمييز اهو اشربوا من هذا ما تشربوش الا غرفه وما تأربعوش يعني فما نجحوش كلهم شربهم ساعه ما جال الميه ومست في افواهم قعدوا يهبوا ناس جايين افتكروا الامر إلا من اغترف غرفة بإيه؟ بإهله. اللي اغترفوا غرفة بيده يبقى هم دول اللي صفوا لمين؟ للقتال. للقتال. فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه اللي قالوا إيه من اغترف غرفة؟ قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وإيه؟ وجنوده. وجنوده. الله يبقى دي تصفية إيه؟ قال الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم. يلاقوا الله كم من فئة يلاقوا كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله؟ يبقى صفت المسألة ولا لأ؟ يبقى الأول مبتليكم بإيه؟ وبعدين شربوا منه اربعه طلعوا دول وبعدين قليل طرف الغرفه وبعدين لما شافوا الجيش بتاع العدو لا طاقه لنا اليوم اللي بقى ثابتين قوي قوي قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله ايه يعني وايه يعني كثرته وايه يعني قلتنا كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله باذن الله

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة · 0:02
  2. تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء · 1:10
  3. وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان · 2:44
  4. حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية · 3:39
  5. دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان · 4:52
  6. حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم · 6:59
  7. الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة · 7:46
  8. دلالة يوم التقى الجمعان والمعنى اللغوي لاشتقاق لفظ الفئة · 10:38