تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء
سورة الأنفال · الآية 41 · تفسير سورة الأنفال — الآية 41 · 1:10 – 2:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله فان لله ايه؟ خمسا. طيب خمسه يبقى باقي كام؟ اربع اخماس. كأنه شرط ما يؤخذ من الغنائم. والاربع اخماس توزع على المقاتلين. توزع على المقاتلين. الخمس اللي اتاخد ده كيف نقسمه؟ القرآن جابها بطريقه اختلف فيها العلماء فلما قال لله ايه؟ ولرسوله ايه؟ وللرسول ايه؟ ولأيدي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وابن السبيل لله ورسوله ادي حته. قام قال لك نقسمها اخماس يبقى خمس لكده وخمس لكده وخمس لكده وخمس لكده وخمس لكده العلماء الثانيين قال لك لا ده الله أبى ما قال احصروها في هذه الأشياء ولولي الأمر الحرية ينقلها هنا يوديها هنا يعملها هنا واعلموا انما غنمتم من شيء فان فان لله خمسا وللرسول، طبعا لله وللرسول دي حته واحده، لان احنا قلنا ما فيش فصل من مين؟ ما فيش طيب ولذي القربى، قربى مين؟ قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة · 0:02
- تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء · 1:10
- وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان · 2:44
- حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية · 3:39
- دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان · 4:52
- حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم · 6:59
- الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة · 7:46
- دلالة يوم التقى الجمعان والمعنى اللغوي لاشتقاق لفظ الفئة · 10:38