أرشيف الشعراوي

حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم

سورة الأنفال · الآية 41 · تفسير سورة الأنفال — الآية 41 · 6:59 – 7:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن موقعة بدر دي عملت إيه؟ فرقت بين الحق والباطل فرق فرقًا ملفتًا للأنظار، لأن دي قلة ودي إيه كثرة، ودول خرجوا وجايين بعددهم وعددهم للقتال، ودول كانوا خارجين للعير ما هماش خارجين للقتال، ولا معهمش عد ولا معهمش عدد ولا معهمش أب فالمسألة هذا فرق على حق ولا ولذلك المسلمين كانوا ايه؟ يودون غير ذات الشوكه تكون لهم. يودون غير ذات الشوكه تكون لهم. لكن ربنا مش عايز غير ذات الشوكه، ده ربنا عايز يبقى لهم ذات الشوكه. عشان يعلم ان هذه القله انتصرت لا عدد ولا عدد ودوك كان ايه؟ ودوك كان معاهم عدد وايه؟ يبقى الابلغ في الفرق يكون ايه؟ يكون ذات الشوكه او غير ذات الشوكه. لا يكون النصر على ذات الشوكه. لأن لو انتصر على العير العير إيه؟ ده 40 واحد. ويقول لك أي جماعة كانوا يطلعوا عليهم كده ينهموا منهم البضائع والمش عارف إيه وياخذوهم. لأ إحنا عايزين النفير. النفير اللي هو خارج من مكة بقصد إيه؟ لقصد الحرب. ودول خارجين لغير قصد حرب. إنما خارجين عشان يتعرضوا للنفير. يقول لهم شوف هؤلاء خرجوا لغير قصد حرب. وأنتم خرجتم لقصد حرب. وهؤلاء قليل مستضعفون وانتم عددكم 1000 وكذا وهم 300 وكذا تبقى لما يجي نصر يبقى لازم فيه قوه رجعت بقى فيه قوه رجعت

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. بشارة النصر في ذكر الغنائم وتعريف الغنيمة وخصوصيتها للأمة · 0:02
  2. تفصيل قسمة الغنائم ومصارف الخمس بين النصوص وأقوال العلماء · 1:10
  3. وجوب الرضا بقسمة الله للغنائم دليلاً على صدق الإيمان · 2:44
  4. حكمة التشريع في تقييد الوصية بالثلث ومراعاة المشاعر الإنسانية · 3:39
  5. دلالة لفظ الفرقان والعلة في تسمية يوم بدر بيوم الفرقان · 4:52
  6. حكمة نصر المسلمين على ذات الشوكة في بدر رغم قلة عددهم · 6:59
  7. الابتلاء والتمحيص في قصة طالوت ونصر الفئة المؤمنة القليلة · 7:46
  8. دلالة يوم التقى الجمعان والمعنى اللغوي لاشتقاق لفظ الفئة · 10:38