مشروعية الاجتهاد في غياب النص وترجيح النبي لخيار الفداء
سورة الأنفال · الآية 67 · تفسير سورة الأنفال — الآية 67 · 2:29 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن عنده حكم في هذه المسألة ولو كان عنده حكم كان نفذه وخلاص وانتهت المسألة انما ما دام ان المساله خرجت الى حيز ده رايه وده رايه وده رايه ولذلك احنا شوف الصحابه ابن المنذر قال ايه حفاف ابن المنذر لما نزل رسول الله في موقع في بدر قال له اهذا منزل انزلكه الله؟ ام هو الراي والمكيده والحرب؟ قال له لا هو الراي والمكيده قال له الموضوع ده ما ينفعش. اذا لو انه كان منزل انزله الله ما كانش يبقى له حد ايه؟ حد كلام. ليه؟ لان لله علم اخر اعلى منه. إحنا هنعلم المسائل ببشريتنا، هو له علم أعلم، قال له لا ما مش أمر ولا أي حاجة، قال له طيب نعمل كذا ونعمل كذا. إذا فلو أن في مسألة الأسرى حكم لما استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته. إذا الاستشارة دلت على أن الحكم لسه ما جاش. فلما قال أبو بكر على رأس القوم كذا وكذا هم قومك وأهلك، استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم وخذ الفداء علشان تقوي به صحابتك. ودك ألا كذبوك وأخرجوك فاضرب أعناقهم فإنهم أئمة الكفر وكلف علي يقتل مخلص. إذا ده مثل الرأي الشدة وده مثل الرأي الإيه؟ الرحمة. التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الفريقين وقال إن الله ليلين بعض القلوب حتى تكون ألين من اللبن ويقسي بعض القلوب حتى تكون أقسى من الحجارة. يعني بيعمل دين وبيعمل دين. ثم مال الى راي الفداء. ففدى كل واحد يقدم فديه من بدات الفديه من 1000 دينار الى اربع ايه؟ 4000.
موضوعات هذا المقطع (9)
- المشورة النبوية في أسرى بدر واختلاف رأيي أبي بكر وعمر · 0:01
- مشروعية الاجتهاد في غياب النص وترجيح النبي لخيار الفداء · 2:29
- موقف النبي من فداء العباس بن عبد المطلب وإسلامه · 4:42
- فداء العاص بن الربيع زوج زينب ورد قلادة خديجة · 8:56
- حكمة تشريع الأسر في الإسلام وحقن دماء المحاربين · 11:32
- منهج الإسلام في تصفية الرق بتوحيد المنبع وتكثير المصارف · 13:06
- حكمة تشريع ملك اليمين ومبدأ المعاملة بالمثل في الأسرى · 16:39
- تفسير قوله تعالى: حتى يثخن في الأرض وبيان معنى الإسخان · 18:39
- حقيقة العتاب القرآني في أسرى بدر وبيان نزول الحكم مع الحدث · 19:33