حكمة تشريع الأسر في الإسلام وحقن دماء المحاربين
سورة الأنفال · الآية 67 · تفسير سورة الأنفال — الآية 67 · 11:32 – 13:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكلمة أسرى ما هو الأسير؟ الأسير في الإسلام هو نبع العبودية والرق. يعني النبع اللي بيجي منه إيه؟ الرق. تعريفه إيه؟ أسير مشدود عليه ممن أخذ في قبضة إيده. وما دام قوي عليه ليصبح في قبضته إذا كان من الممكن جدا أن يقتلك. يبقى إذا ما تقارنش بين أسر يوجب رقا وبين حرية. وإنما قارن بين أسر وقتل. أيهما أنفع للأسير؟ أيقتل؟ أم يصبحوا أسيرا؟ يبقى إذا تشريع أن نملك في الأسرى انما اراد الله به ان يحقن دماء الكافرين المقدور عليهم. والا كان يسيب اللي قدر على واحد يموته وتنتهي. لكن الحق سبحانه وتعالى اراد ان يحقن حتى دم الميت؟ الكافر، لانه ملحوظ فيه الخلافه في الارض. ومخلوق لله. وملعون من يهدم بنيان الله، الا ان يكون بكذا وكذا وكذا، فاذا ما دخل عدو الله في حرب معاه، يقول له برضه حافظ عليه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- المشورة النبوية في أسرى بدر واختلاف رأيي أبي بكر وعمر · 0:01
- مشروعية الاجتهاد في غياب النص وترجيح النبي لخيار الفداء · 2:29
- موقف النبي من فداء العباس بن عبد المطلب وإسلامه · 4:42
- فداء العاص بن الربيع زوج زينب ورد قلادة خديجة · 8:56
- حكمة تشريع الأسر في الإسلام وحقن دماء المحاربين · 11:32
- منهج الإسلام في تصفية الرق بتوحيد المنبع وتكثير المصارف · 13:06
- حكمة تشريع ملك اليمين ومبدأ المعاملة بالمثل في الأسرى · 16:39
- تفسير قوله تعالى: حتى يثخن في الأرض وبيان معنى الإسخان · 18:39
- حقيقة العتاب القرآني في أسرى بدر وبيان نزول الحكم مع الحدث · 19:33